حازم بدر
القاهرة - الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماعًا سيعقد اليوم بالقاهرة بين وفود تمثل كل من مصر وتركيا وإيران والسعودية على مستوى مساعدي وزراء الخارجية لبحث مواجهة تدهور الأوضاع في سوريا.
وصرح نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية نزيه نجاري أن الاجتماع سيبحث بشكل رئيسي ضرورة إطلاق عملية سياسية بمشاركة مختلف أطياف الشعب السوري لتحقيق آماله في الحرية والكرامة وفي نظام سياسي تعددي.
وأوضح نجاري أن مصر ستركز على الخروج بتوافق حول عدد من الثوابت، أهمها:
- الوقف الفوري لأعمال القتل والعنف.
- الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
- رفض التدخل العسكري الخارجي في سوريا.
- ضرورة إطلاق عملية سياسية بمشاركة مختلف أطياف الشعب السورى ومكوناته وصولاً لتحقيق آمال وتطلعات الشعب فى الديمقراطية والحرية والكرامة وفى نظام سياسى ديمقراطى وتعددى.
- مساندة الجهود العربية والدولية المختلفة الهادفة لمعالجة الأزمة، بما فى ذلك مهمة المبعوث العربي الأممي بشأن سوريا الأخضر الإبراهيمى.
- انفتاح المجموعة على أية مساهمات إيجابية من أطراف أخرى مستقبلاً، وسعيها للتنسيق ودعم كافة الجهود الرامية لإيجاد حل سياسى للأزمة.
- دعم المبادرة المصرية، والتأكيد على أهمية العمل على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع أطراف المبادرة بعد الترتيب الجيد له.
يذكر أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلاً للمبادرة المصرية التي تدعو إلى تشكيل مجموعة اتصال من الدول الـ4 باعتبارها أطرافًا إقليمية مؤثرة لبحث حل الأزمة السورية.