الرباط / الأناضول / سارة آيت خرصة - أنقذت قوات خفر السواحل الإسباني 39 مهاجرا سريا يحملون جنسيات دول إفريقية من جنوب الصحراء صباح اليوم الثلاثاء بالقرب من مضيق جبل طارق (الخاضع للسيطرة البريطانية) خلال محاولتهم الوصول إلى السواحل الإسبانية على متن خمس قوارب قادمين من شمال المغرب.
وجاء في بيان صادر عن مصالح الإنقاد البحري الإسباني نشرته وكالة الأنباء الرسمية المغربية اليوم أن من بين المهاجرين الذين تم إنقاذهم إمرأتان وطفلان.
وأضاف "أن المهاجرين السريين الذين تم رصدهم وإنقاذهم على بعد 19 ميل من السواحل الإسبانية"، حيث تم تحويلهم إلى جزيرة طريفة بالقرب من الساحل الإسباني قبل العمل على ترحيلهم إلى بلدانهم.
وتتحدث تقارير صحفية بشكل دوري عن محاولات تسلل يقوم بها مهاجرون من منطقتي الساحل والصحراء في إفريقيا إلى السواحل الإسبانية، بحرا أو عبر التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية على التراب المغربي والخاضعتين للسيطرة الإسبانية.
وتعمل قوات الأمن المغربية ونظيرتها الإسبانية على منع تسللهم إلى المدينتين عبر جدار الأسلاك الشائكة التي يحيط بها، وفقا للتقارير ذاتها، فيما يحاول مهاجرون آخرون العبور إلى الضفة الأوروبية عبر زوارق مطاطية وبالاتفاق مع بعض المهربين.
وتقوم قوات الحرس الحدودي المغربي والإسباني بدوريات شبه يومية لمنع انطلاق هذه القوارب من الشواطئ الشمالية المغربية ووصولها إلى الضفة الإسبانية، وبحسب إحصائيات رسمية مغربية، فإنه تم إنقاذ أكثر من 6300 مهاجرا سريا مغربيا في مياه المتوسط خلال السنة الماضية.
في المقابل تطالب هيئات حقوقية في المغرب بتحسين ظروف إقامة المهاجرين القادمين من دول الساحل والصحراء في المغرب، محذرة من "الظروف الصعبة التي يتم فيها ترحيلهم".