أحمد المصري
الدوحة- الأناضول
اغلقت مراكز الاقتراع لانتخابات مجلس الأمة الكويتية في الدوائر الانتخابية الخمس أبوابها أمام الناخبين والناخبات عند الساعة الثامنة مساء اليوم بالتوقيت المحلي- الخامسة تغ-، وسط توقعات أن تعلن النتائج النهائية مع حلول منتصف الليل.
ولم يتم الإعلان رسميا على مدار اليوم عن أي نسب للمشاركة في الانتخابات التي تقاطعها المعارضة احتجاجًا على مرسوم الصوت الواحد.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن مراكز الاقتراع أغلقت ولكن ظلت صناديق الاقتراع مفتوحة للتصويت أمام الناخبين الموجودين داخل المراكز.
وسيبدأ فرز الأصوات مباشرة في جميع مراكز الاقتراع الاصلية والفرعية (نساء ورجالا) ليتم اعلان النتائج الرسمية بعدها في مراكز الاقتراع الرئيسية من قبل اللجنة الوطنية العليا للانتخابات.
وتوقع رئيس اللجنة الوطنية العليا للانتخابات ورئيس محكمة الاستئناف المستشار أحمد العجيل الإعلان عن النتيجة النهائية للانتخابات "خلال ثلاث أو أربع ساعات من إقفال باب التصويت".
ورغم مقاطعة المعارضة الكويتية بكافة اطيافها ( اسلاميين وقبليين وقوميين وليبراليين) للانتخابات البرلمانية التي تجرى وفقا لنظام الدوائر الخمس وآلية التصويت لمرشح واحد ، إلا ان المعركة تحتدم حاليا بين المعارضة والحكومة على نسبة المشاركة في الانتخابيات.
ويعتبر كلا الطرفين ان نسبة المشاركة في الانتخابات اختبارا لشعبيتهما.
وقالت وسائل إعلام مقربة من المعارضة أن الإقبال "ضعيف"، ودللت على هذا بأن "وكالة الأنباء الكويتية لم تقم بإرسال نسب المقترعين خلال الفترة الصباحية كالمعتاد رغم مرور أكثر من نصف الوقت المحدد لوقت الاقتراع".
ومع نهاية الاقتراع، أكد النائب المعارض السابق مسلم البراك من ديوانه ان نسبة التصويت بالدائرة الرابعة لم تتجاوز 10%.
وترى المعارضة أنه إذا كانت نسبة المشاركة في التصويت ضعيفة أي أقل من 40%، فإن هذا سيدعم حراكها، في حين تراهن السلطات على أن النسبة ستتجاور الـ 50%، وهو سيعطي دفعة معنوية للمجلس القادم.
ويحق لكل ناخب من الناخبين المقيدين وعددهم 422 ألف و569 ناخبا وناخبة اختيار مرشح واحد من بين 307 مرشحين بينهم 14 امراة يتنافسون في الدوائر الانتخابية الخمس للفوز بعضوية مجلس الامة بواقع عشرة نواب لكل دائرة.
وتواجه الانتخابات الحالية مأزقا كبيرا يتمثل في مقاطعة نواب كتلة الأغلبية (المعارضة) في المجلس السابق ومعهم العديد من القبائل والحركات السياسية على خلفية مرسوم أميري بتغيير آلية التصويت ليصبح من حق الناخب منح صوته لمرشح واحد بدلا من 4 مرشحين كما كان عليه الوضع قبل المرسوم.
وظهر أثر الدعوة جليًا في الدائرتين الرابعة والخامسة (التي يغلب عليهما الطابع القبلي) خلال انتخابات اليوم.