صهيب رضوان
عمان – الأناضول
كشف أحمد عبيدات، رئيس "الجبهة الوطنية للإصلاح"، اليوم الأربعاء عن ترتيبات المسيرة المخطط تنظيمها بالعاصمة الجمعة المقبلة؛ احتجاجًا على قرار رفع أسعار المشتقات النفطية.
وفي مؤتمر صحفي عقده، اليوم، في مجمع النقابات المهنية بوسط العاصمة عمان، أوضح عبيدات رئيس الوزراء الأردني الأسبق أن اختيار "الانتفاضة الشعبية" كشعار لمسيرة الجمعة المقبلة؛ جاء للتعبير عن الغضب الشعبي من القرارات الاخيرة لحكومة عبد الله النسور والمتعلقة برفع أسعار المشتقات النفطية بنسبة 20%.
وأضاف "هي انتفاضة لدفع الحكومة إلى التراجع عن قرارها الذي أصاب الشعب الأردني بالأذى".
وأشار عبيدات إلى أن "اللجنة المكلفة بتجهيز ترتيبات المسيرة اختارت ميدان فراس في جبل الحسين، وسط عمان، والشارع المؤدي إلى دوار الداخلية كنقطة رئيسية لإقامة فعاليات المسيرة".
وأضاف أن ترتيبات المسيرة تتضمن انطلاق مسيرات كبيرة أخرى نحو ميدان فراس من ثلاث نقاط هي: مسجد الملك عبد الله الاول في العبدلي، ومسجد المغيرة بن شعبة مقابل استقلال مول، ومسجد المحسنين في جبل الحسين.
وحذر عبيدات، النظام الأردني من الاستمرار في "نهجه الحالي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية"، معتبرًا أن هذا النهج "سيوصل البلاد إلى حالة مستعصية"، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه طالب في اتصال مع رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور بـ"تحمل الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤوليتها في حماية المشاركين في المسيرة، وتوفير كل ما يلزم لضمان وصولهم إلى مكان المسيرة وتعبيرهم عن رأيهم بحرية كاملة".
وبرر النسور وفي تصريحات صحفية سابقة القرار الذي اتخذته حكومته في 13 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري برفع أسعار المشتقات النفطية بقوله: إن الوضع الاقتصادي للأردن كان "سيسير نحو الأسوأ" ما لم يتم اللجوء إلى مثل تلك القرارات.
وتتزامن المسيرة الاحتجاجية التي تنظمها المعارضة الأردنية ضد قرار رفع أسعار المشتقات النفطية، مع مسيرة أخرى تحت شعار "طفح الكيل" ينظمها تجمع "الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن" في العاصمة الأردنية أيضاً وذلك تأييدًا للنظام الحاكم.
وتشكلت الجبهة الوطنية للإصلاح، مطلع العام الماضي، من شخصيات سياسية بارزة وتيارات مختلفة معارضة للحكومة والنظام الانتخابي الحالي، منها جبهة العمل الإسلامي و6 أحزاب يسارية وليبرالية، تم فصل خمسة منها الشهر الجاري لمخالفتها قرار الجبهة بمقاطعة الانتخابات المقبلة.