القاهرة/ الأناضول/ صابر غانم، عبد المنعم فريد ـ أطلق صاروخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل مساء الأحد، دون أن يسفر عن أي أضرار، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ووسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية مساء اليوم إن الصاروخ أطلق "من المنطقة الواقعة بين برج الملوك ودير ميماس في قضاء مرجعيون (جنوب)، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل)، ولم تتوفر معلومات عن مكان سقوطه".
ولفتت الوكالة إلى أنه "على الفور سير الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام الدولية بجنوب لبنان"اليونيفيل"، دوريات في المنطقة.
من جانبها، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني مساء الأحد، عن شهود عيان قولهم إنهم سمعوا دوي انفجار في منطقة ميتولا شمال إسرائيل، مشيرة إلى أنه لم تقع أي أضرار.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي للصحيفة إن جنود بالجيش قاموا بتمشيط المنطقة فور سماع دوي الانفجار فيما لا يزال التحقيق مستمر حول سبب الانفجار حتى الساعة 22.45 تغ، مرجحا أن يكون ناتج عن قذيفة من نوع "مورتر".
ولم تصدر تعقيبات رسمية فورية من قبل السلطات اللبنانية أو الإسرائيلية حول ما سبق، كما لم تعلن أي جهة حتى الساعة 22.45 تغ مسئوليتها عن إطلاق الصاروخ.
وشهدت مناطق بالحدود اللبنانية توترات أمنية اليوم عقب سقوط صاروخين على منطقة الهرمل، شمال شرق لبنان، مصدرهما الأراضي السورية، بحسب مصادر أمنية.
وفيما أوضحت المصادر أن الصاروخين سقطا في مناطق سكنية، أشارت إلى أنهما لم يخلفا قتلى أو جرحى، واقتصرت الخسائر على جوانب مادية فقط.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق هذين الصاروخين حتى مساء الأحد.
وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من سقوط صاروخين من طراز غراد صباح الأحد على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهي معقل أساسي لحزب الله حليف النظام السوري في مواجهته ضد قوات المعارضة المسلحة، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص.
وتأتي هذه التطورات عقب ساعات من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أمس، أمام حشد من أنصاره في بلدة مشغرة في البقاع (شرقيلبنان) في ذكرى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو/ أيار 2000، ودعا خلاله الأطراف الداعمة للمعارضة السورية إلى تحييد لبنان عن القتال الدائر في سوريا، قائلا: "نحن نقاتل في سوريا، وأنتم كذلك، فلنتقاتل هناك، ولكن فلنحيد لبنان عن هذا القتال".
وهو الخطاب الذي استنكره الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ حيث اعتبره "محاولة لتحريض أبناء لبنان ضد السوريين الثائرين على نظام الأسد"، مضيفا في بيان أن نصر الله "يجبر بعض أبناء لبنان على قتل السوريين، ما سيدفع بدون شك الشرفاء منهم إلى اتخاذ موقف يليق بأبناء المقاومة الحقيقية".