أصيب الشيخ براق خليل شهاب إمام وخطيب مسجد حي المعلمين في هجوم مسلح بأسلحة كاتمة للصوت في مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد.
وقال مصدر أمني إن الشيخ شهاب تعرض لهجوم مسلح بأسلحة كاتمة للصوت من قبل مجهولين أثناء مروره بسيارته مع عائلته في شارع حي فلسطين وسط المدينة مما إدى إلى إصابته بجروح دون وقوع إصابات بين أفراد عائلته.
وأضاف أن قوة من الشرطة طوقت مكان الحادث، فيما تم نقل المصاب الى مستشفى المقدادية لتلقي العلاج.
وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت أعمال العنف في العراق، تنوعت بين تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وهجمات بالأسلحة النارية، بعضها استهدف تجمعات عشوائية، وأخرى استهدفت شخصيات بغية اغتيالها، وذلك في ظل أجواء مشحونة بالتوتر بين أهالي عدد من المحافظات، ذات الأغلبية السنية، وبين حكومة نوري المالكي.
وتخرج في تلك المحافظات مظاهرات أسبوعية، كانت تطالب في بدايتها بتعديلات دستورية ووقف "الاعتقال السياسي"، وإطلاق سراح ما يعتبرونهم معتقلين أبرياء، ولاسيماء النساء، ووقف ما يصفونها بسياسة الحكومة الطائفية ضد أهل السنة من العرب، ثم تصاعدت إلى المطالبة برحيل المالكي، لعدم استجابته لهذه المطالب، بحسب المتظاهرين.
ثم ارتفع سقف مطالب المحتجين، وحصروا الخيارات المتاحة في رحيل المالكي أو منحهم حكما ذاتيا في أقاليم فيدرالية، محذرين من حرب أهلية إذا استمرت ما يعتبرونها سياسة طائفية يتبناها المالكي ضد أهل السنة.
في المقابل، ينفي رئيس الحكومة العراقية تبنيه لمثل هذه السياسة الطائفية، ويتهم المحتجين في المقابل بإثارة الفتنة الطائفية.