تونس/الأناضول/ عادل الثابتي- قالت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأحد إن 11 من عناصر الشرطة أصيبوا خلال مواجهات مع منتسبي "أنصار الشريعة" (سلفية جهادية) والذي أصيب منهم ثلاثة.
وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان لها إن "11 عون أمن (شرطي) في مواجهات مع محتجين في العاصمة".
وأضاف بيان للوزارة حصل مراسل الأناضول على نسخة منه اليوم، أن "هناك إصابة خطيرة بين الأمنيين كما أصيب عدد 3 محتجين أحدهم له إصابة خطيرة وذلك أثناء الاحتجاجات التي جدّت بحي التضامن (غربي العاصمة)".
وبحسب البيان "قُدّر عدد المحتجين بأكثر من 700 شخص، وتبقى الحالة الأمنية محلّ متابعة".
وفي وقت سابق اليوم قال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين قوات الأمن التونسي والعشرات من المنتسبين لجماعة "أنصار الشريعة" بحي التضامن.
ووفقا لشهود استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق العشرات من منتسبي "أنصار الشريعة" الذين تجمعوا في الحي؛ مما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين، استخدم خلالها منتسبي "أنصار الشريعة" الحجارة.
وتجمع المنتسبون لأنصار الشريعة بالحي احتجاجا على قرار منع السلطات التونسية للمؤتمر السنوي الثالث للجماعة والذي كان مقررا اليوم بمدينة القيروان وسط تونس.
فيما حلقت في سماء المنطقة مروحية تابعة للجيش التونسي.
وقررت وزارة الداخلية التونسية الجمعة منع انعقاد المؤتمر السنوي الثالث لجماعة أنصار الشريعة في القيروان، وراجت أخبار تلمح إلى إمكانية الاتفاق حول تأجيل المؤتمر.
وتوجه مشايخ قريبون من تنظيم أنصار الشريعة اليوم في بيان تلقت الاناضول نسخة منه بنداء إلى شباب التنظيم بمغادرة القيروان على أمل أن ينعقد المؤتمر الأسبوع القادم أو الأسبوع الذي يليه.
وأمس السبت اعتقلت السلطات التونسية الناطق الرسمي باسم الجماعة في القيروان سيد الدين الرايس، بحسب مصادر بالجماعة ومصادر أمنية.
وعادت منطقة التظامن في العاصمة إلى الهدوء النسبي عصر اليوم، بحب مراسل الأناضول .