وسيم سيف الدين – علي ضياء
بيروت - الأناضول
شرعت قوة إسرائيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين في شق طريق وإقامة نقطة مراقبة في أراض حدودية متنازع عليها مع لبنان، بحسب مراسل الأناضول.
وباشرت القوة الإسرائيلية المؤلفة من عشرات الجنود مدعومين بخمس دبابات ميركافا وسيارتي هامر و6 جرافات عسكرية ضخمة العمل على إحدى التلال المحاذية للسياج الحدودي (الخط التقني بحدود المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل) عند منطقة الوزاني جنوب لبنان بالقرب من النهر الذي يمر بنصفه الخط الأزرق (خط رسمته الأمم المتحدة يفصل بين لبنان وشمال إسرائيل).
كما رصد مراسل الأناضول تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية فوق المنطقة التي يجري فيها شق الطريق وإقامة نقطة المراقبة الإسرائيلية بالتزامن مع هذه التحركات.
وإثر التحركات الإسرائيلية اتخذ الجيش اللبناني والقوات الدولية (اليونفيل) المنتشرة هناك الإجراءات الأمنية اللازمة، ونفذا حالة استنفار في محيط منطقة الوزاني، كما أجرى الجيش اللبناني اتصالاته مع المراقبين الدوليين لمعالجة الموضوع منعًا لتفاقمه، وفق مصدر بالجيش اللبناني لمراسل الأناضول.
وأضاف المصدر الذي رفض نشر اسمه لكونه غير مخول بالحديث للإعلام أن "هذا الموضوع ستدرسه قيادة الجيش مع القوات الدولية والمراقبين الدوليين لتبيان ما إذا كانت تعتبر خرقًا للأراضي والسيادة اللبنانية".
أحد أصحاب المقاهي الواقعة على ضفاف نهر الوزاني من الجهة اللبنانية خليل عبد الله تمنى في حديث لمراسل الأناضول أن "تقوم الدولة اللبنانية بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي على الأعمال الاستفزازية التي تقوم بها إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "ما يجري منذ عشرة أيام يثير الريبة والشك وقد يؤثر على الموسم السياحي في الصيف القادم".
وأقدمت قوة إسرائيلية في السادس والعشرين من الشهر الماضي على حفر خندق في منطقة الوزاني الحدودية الواقعة على الخط الفاصل بين لبنان وإسرائيل فيما لم يصدر أي تعليق من الجانبين الإسرائيلي واللبناني على هذا الموضوع حتى ظهر اليوم الإثنين.