القاهرة، الأناضول-
ردت جماعة الإخوان المسلمين على اتهامات المرشح الرئاسي أحمد شفيق لها باعتزامها بيع قناة السويس بأن القناة حُفرت بدماء المصريين وليست ملكًا لأحد كي يبيعها، متهمين شفيق بالمساعدة في تهريب أموال مبارك وطمس أدلة قتل الثوار.
وقال الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، في لقاء متلفز اليوم الجمعة إن ما يتردَّد حول بيع قناة السويس أمر لا يعقل ولا يمكن أن يتم وهو على كرسي الرئاسة.
وأضاف مرسي: "القناة حُفرت بدماء المصريين وليست ملكًا لأحد كي يبيعها، ولن نفرط فيها أبدًا... بيع القناة أمر مستحيل".
وأوضح مرسي أن ما يقترحه الإخوان هو تنمية محور القناة وإنشاء مراكز صناعية وتجارية على جانبيها.
كان شفيق قد شن هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين ومرشحها محمد مرسي في خطاب ألقاه بمؤتمر صحفي الجمعة، متهما الإخوان بسرقة الثورة والاستعداد لبيع القناة وأراضي مصر وسيناء من أجل مصلحتهم.
وقال شفيق: "الإخوان يريدون إعادتنا إلى عهد ديليسيبس ويريدون بيع حق امتياز قناة السويس لتمويل مشروعهم المعروف باسم مشروع نهضة مصر"، وذلك في إشارة للفرنسي فرديناند ديليسبس صاحب فكرة حفر قناة السويس.
وبدوره اتهم النائب بالبرلمان المصري محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، شفيق بالمساعدة في تهريب أموال عائلة مبارك إلى الخارج لدى توليه منصب رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة لحكم مبارك وفي أعقاب تنحي الرئيس السابق.
كما اتهم البلتاجي شفيق بالمساعدة في طمس أدلة قتل المتظاهرين في ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون ثان 2011؛ حيث تم في عهده إحراق ملفات جهاز أمن الدولة.
وسخر البلتاجي في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية من دعوة شفيق إلى تحويل ميدان التحرير إلى "هايد بارك" على غرار لندن وقال: "الثورة قامت للتغيير وليس للتعبير، ودماء الشهداء سالت من أجل الحرية، وليس لتحويل الميدان إلى ساحة فنون جميلة للرسم وتقديم الحلوى".