علمت الأناضول من مصادر مطلعة داخل جماعة الإخوان وحملة مرشحها محمد مرسي أنه لا مانع لديهم من تولي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، رئاسة الوزراء في الحكومة الائتلافية المزمع تشكيلها إذا ما أعلنت النتيجة بفوز محمد مرسي.
وكشف المصدر عن وجود اتصالات بين مرسي والبرادعي للتنسيق بين وجهات النظر والرؤى خلال المرحلة المقبلة مشيرًا إلى أن البرادعي كان مدعوًا للقاء الذي جمع مرسي ببعض الشخصيات الوطنية إلا أنه لم يحضر ولم ينب عنه أحدًا للحضور مؤكدًا أن مرسي وحملته كانت ستعرض على البرادعي والقوى الوطنية خلال اللقاء رئاسة البرادعي للحكومة القادمة.
ونفى المصدر الوصول إلى اتفاق بين مرسي والبرادعي بهذا الشأن مؤكدًا أن مرسي يسعى إلى حسم ذلك في القريب.
وكانت الأناضول قد نقلت عن محمود عامر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب المنحل، إن "الإخوان ليس لديها مانع أن يتولى رئاسة الحكومة أحد الرموز الوطنية المشهود لها بالكفاءة كالبرادعي إذا ما توافقت عليه القوى السياسية الأخرى".