قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
قال مسؤول في وزارة الزراعة بالضفة الغربية: إن العمل جارٍ بالوزارة لتنفيذ مشروع عمل مزارع سمكية بالضفة الغربية، في محاولة هي الأولى من نوعها بالضفة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأضاف محمد قمحية، مدير المشروع البرازيلي لزراعة الأسماء، لـ"وكالة الأناضول للأنباء" أن المشروع يتم بدعم برازيلي بقيمة 785 ألف دولار أمريكي، وأن المزارع الفلسطيني يساهم بنسبة 25% من التكلفة العامة للمزرعة.
ويهدف المشروع حسب قمحية إلى توليد وإنتاج أسماك بجودة عالية تكفي حاجة السوق الفلسطيني الذي يستهلك بمعدل 3 كغم لكل فرد سنويًا.
ويقدم لكل مزارع 3 آلاف سمكة، وبناء بركة خاصة ضمن معايير عالمية لتربية الأسماك وأعلاف وتدريب نظري وعملي، وعدد من الأجهزة الخاصة بتربية الأسماك.
وتنتشر بالضفة الغربية 28 مزرعة للأسماك في مدن قلقيلية وطولكرم والأغوار.
وأشار قمحية إلى أن المشروع يعد إستراتيجيًا لإنتاجه أسماكًا طازجة وبمعايير عالية وبأيدٍ فلسطينية؛ للاستغناء عن الأسماك المستوردة التي تكون في غالبها غير طازجة.
وعن مستقبل المشروع قال قمحية إنه يطمح لإنتاج أسماك زراعية بمنتصف العام القادم 2013، وتحقيق اكتفاء ذاتي للضفة الغربية خلال الخمس سنوات القادمة.
وتم الإعلان عن المشروع في عام 2011، وبدأ العمل بتجهيز البرك بداية العام الحالي وقبل نحو أسبوعين تم إحضار السمك من المزارع الإسرائيلية للبرك الفلسطينية.
ويأمل رامي الجدع، صاحب بركة زراعة أسماك، في نجاح مشروعه، قائلاً: "هذه تجربة حديثة وغريبة على المزارع الفلسطيني، إلا أنني بت أتقن تربية الأسماك من خلال الدورات التدريبية".
ويملك الجدع إلى جانب مزرعة الأسماك دونمات مزروعة بالبرتقال والخضر، ويقول: "يوميًا أعمل على سحب ثلاثة أكوب مياه من بركة تربية الأسماك لري المزروعات؛ لأنها تصبح مسمدة بروث الأسماك، وأصب مكانها مياهًا جديدة لزيادة نسبة الأكسجين بالمياه".
وتستورد السلطة الفلسطينية حاجتها من الأسماك من إسرائيل ودولة أجنبية أخرى، علمًا بأن الضفة الغربية لا يوجد حدود مائية لها إلا بضع كيلو مترات على البحر الميت الذي يستحيل عيش الأسماك فيه.
قأ/إب