إفتكار البنداري
القاهرة - الأناضول
تقدم أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، بتعازيه للمملكة العربية السعودية، حكومة وشعبًا، في الخسائر التي نجمت عن انفجار ناقلة غاز في العاصمة الرياض.
كما تقدم إحسان أوغلو بتعازيه لأسر الضحايا، راجيًا من الله الشفاء العاجل والسريع للمصابين كافة، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، صباح اليوم السبت.
وقتل 22 شخصًا وأصيب 133 آخرين في انفجار ضخم وقع قرب مبنى صناعي، صباح الخميس الماضي بالرياض، جراء اصطدام ناقلة غاز في دعائم جسر لمرور السيارات أثناء مرورها عليه.
وأعلن الدفاع المدني بمنطقة الرياض، أمس الجمعة، عن تشكيل لجنة لحصر أضرار الانفجار، فيما يخص المنازل والسيارات والمحلات المتضررة.
ولم تصدر إحصاءات رسمية حتى الآن بشأن مجمل الخسائر المادية المترتبة، فيما قدرتها شركات التأمين أن تتراوح مبدئيًا ما بين 100- 300 مليون ريال، أي ما يقدر بما بين نحو 27 - 80 مليون دولار.
وفي زيارته مساء الخميس للمصابين في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالحرس الوطني قال الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الدولة ورئيس الحرس الوطني، إن الحادث كان عرضيًا، داعيًا إلى عدم تناقل الشائعات.