كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
جدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، دعوته إلى "مصالحة تاريخية بين الإسلام والمسيحية".
جاء ذلك في رسالة تهنئة بعث بها إحسان أوغلو إلى البابا الجديد للفاتيكان الكاردينال الأرجنتيني جورج ماريو بيرغوليو، والتي أعرب فيها عن سعادته وسروره بهذا "الخبر الطيب".
وبحسب بيان للمنظمة وصل مراسلة الأناضول نسخة منه اليوم، شدد أوغلو في رسالته على ضرورة استثمار مناسبة انتخاب البابا الجديد لـ"تطوير وتحسين العلاقات بين الإسلام والمسيحية، واستعادة الصداقة الحميمية بين الديانتين السماويتين".
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن "البابا الجديد باعتباره يحمل إرثاً كمدافع عن الفقراء والأكثر ضعفاً يحمل رسالة حب، الأمر الذي سيساعد على ترسيخ الأمن والاستقرار في العالم لجميع الشعوب، ويجعل المنظمة تنظر إلى الأمام لحقبة جديدة من الحوار بين الحضارات بمزيد من المحبة والتعاون".
وأوضح إحسان أوغلو أنه "على مدى السنوات الثمانية الماضية دعت منظمة التعاون الإسلامي وعملت بجد لنشر فكرة المصالحة التاريخية بين الإسلام والمسيحية".
واستدرك: "أود في هذه اللحظة التاريخية أن أكرر هذه الدعوة في الوقت الذي يصلي الجميع من أجل نجاح البابا الجديد في مهمته السامية والنبيلة".
وانتخب البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية أمس خلفًا للبابا بنديكت السادس عشر الذي استقال بشكل مفاجئ الشهر الماضي.
ومن المقرر أن ينصَّب البابا الجديد رسميًا بعد بضعة أيام حتى يتمكن من رئاسة مراسم أسبوع الآلام التي تبدأ بأحد السعف يوم 24 مارس/ آذار، وتصل إلى ذروتها بعيد القيامة الأحد التالي.