كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
قال أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن انضمام كوسوفا للأمم المتحدة من شأنه أن يعزز العلاقة بين الحضارتين الإسلامية والمسيحية في الشرق والغرب.
وبحسب بيان لمنظمة التعاون الإسلامي صدر اليوم الخميس ووصل مراسلة الأناضول نسخة منه، قال إحسان أوغلو الذي يزور كوسوفا حاليا، إن "انضمام كوسوفا إلى الأمم المتحدة سيكون له آثاره الإيجابية"، لافتا إلى إمكانية تمتعها بعد ذلك بعضوية الاتحاد الأوروبي، فضلا عن حصولها على عضوية منظمة التعاون الإسلامي.
ولفت إلى أن هذا الأمر "سوف يشكل داعما فريدا من نوعه للعلاقة بين الحضارتين الإسلامية والمسيحية في الشرق والغرب".
وأوضح أن "دولا مثل البوسنة والهرسك وكوسوفا وألبانيا جنبا إلى جنب مع مكونات ديموغرافية مسلمة في القارة الأوروبية سوف تشكل نموذجا للتعايش السلمي بين المسلمين وغير المسلمين في القارة الأوروبية ".
وحسب البيان، أجرى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم، مباحثات مع القيادة السياسية في كوسوفا حول "سبل الدعم الذي من الممكن أن تقدمه المنظمة لهذا البلد ذي الأغلبية المسلمة، في سياق سعيه الحصول على الاعتراف الدولي بعد خمس سنوات من نيله الاستقلال".
والتقى إحسان أوغلو، في نشاطه الأول في العاصمة بريشتينا اليوم الرئيسة الكوسوفية عاطفيت جاهجاغا.
وخلال اللقاء منحت الرئيسة الكوسوفية إحسان أوغلو "وسام الدكتور إبراهيم روغوفا، للسلام والديمقراطية والإنسانية، وذلك تقديرا لجهوده في دعم نيل كوسوفا الاعتراف الدولي".
كما التقى إحسان أوغلو، رئيس البرلمان الكوسوفي جاكوب كراسنيكي، ورئيس الوزراء هاشم تهاتشي، ووزير الخارجية إنفير هوكساج.
وذكر البيان أن المسؤولين الكوسوفيين طالبوا إحسان أوغلو بـ"مواصلة جهوده التي بدأها من أجل أن تنال كوسوفا اعتراف الدول الإسلامية المتبقية" بعد اعتراف 32 دولة من 57 دولة عضو بمنظمة التعاون الاسلامي بهذه الدولة المستقلة حديثا.
وتأتي زيارة إحسان أوغلو إلى كوسوفا، التي بدأها الأربعاء وتستمر 3 أيام، بعد أسبوعين من زيارة مماثلة إلى البوسنة والهرسك.
ونالت كوسوفا التي كانت تتمتع بحكم ذاتي ضمن صربيا استقلالها في العام 2008 .