كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
كشفت وزارة الآثار المصرية عن إحباط محاولة تهريب "مقتنيات شخصية نادرة" للرئيس الراحل جمال عبدالناصر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت الوزارة، في بيان حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، اليوم الخميس، إنها "تمكنت من إحباط محاولة تهريب مجموعة قيّمة ونادرة من المقتنيات الشخصية للزعيم جمال عبد الناصر كانت مجهزة داخل طردين تمهيدًا لتهريبها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة".
ونقل البيان عن وزير الآثار المصري، محمد إبراهيم، قوله إنه "أثناء قيام وحدة المضبوطات الأثرية بعملها في فحص الطرود المرسلة إلى الخارج كشفت عن وجود مجموعة قيمة من مقتنيات جمال عبد الناصر"، دون الكشف عن هوية المهربين.
وتم التحفظ على محتويات الطردين بحسب الوزير، الذي قال إنها "تعد قطعًا أصلية تمثل قيمة تاريخية تجسد حقبة من أهم حقب التاريخ المصري".
وتشمل محتويات الطردين "مجموعة من الخطب الأصلية" للرئيس المصري الراحل خلال فترة الوحدة بين مصر وسوريا في ستينيات القرن الماضي، و127 صورة نادرة تجمعه مع عدد من قادة الدول العربية يحمل بعضها توقيعات شخصية له، حسب البيان.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الإدارة المركزية للوحدات الأثرية بالموانئ المصرية، حسن رسمي، إن المقتنيات المضبوطة تتمثل في "آلة التصوير الخاصة بجمال عبد الناصر"، بالإضافة إلى "أسطوانات قديمة تحمل بعضًا من هذه الخطب" التي كان يلقيها في فترة الوحدة بين مصر وسوريا.
وتشمل أيضا "مجموعة من النياشين المهداة من الحكومة المصرية إلى عدد من الشخصيات العامة ومجموعة من الشارات الخاصة بالقوات المسلحة في عهد عبد الناصر".
وقال رسمي إن القطع المضبوطة حوت كذلك "مجموعة من الخطابات من كبار الشخصيات السورية طالبين الجنسية المصرية في فترة الوحدة بين مصر وسوريا".
وتابع أنها تضمنت كذلك "خطابًا نادرًا بتوقيع عبد الناصر أثناء توليه منصب رئيس وزراء مصر في فترة حكم الرئيس محمد نجيب (1953 إلى 1954) موجهًا إلى إحدى الشخصيات العامة يدعوه إلي حضور أحد المؤتمرات، إلى جانب مجموعة كبيرة من دعوات الزفاف والحفلات الخاصة تعود إلى عهد الملك فاروق".
وأوصت وحدة المضبوطات إدارة جمرك البريد السريع، التي تم التحفظ بها على المقتنيات المضبوطة، بإخطار النيابة العامة المختصة والأمن القومي المصري لاتخاذ الإجراءات القانونية.