يوسف ضياء الدين
الجزائر- الأناضول
قالت مصادر أمنية إن "الجيش الجزائري أفشل عملية تهريب 38 صاروخا كانت موجهة لعناصر تنظيم القاعدة شمال مالي، مصدرها ليبيا".
وبحسب المصادر التي تحدثت لصحيفة "الخبر" الجزائرية اليوم الإثنين، فإن "وحدة عسكرية جزائرية تمكنت الجمعة الماضية من "إحباط محاولة تهريب ما لا يقل عن 38 صاروخا قادمة من ليبيا، قرب الحدود الجزائرية المالية".
ولم يصدر تأكيد رسمي على هذه الأنباء من الحكومة الجزائرية حتى صباح اليوم الإثنين.
وأوضحت المصادر الأمنية أن مدى بعض الصواريخ التي تم اعتراضها يصل إلى 20 كلم، وهي روسية الصنع، وقالت أنه "يوجد ضمن المضبوطات قذائف هاون ميدانية ثقيلة وأجهزة تفجير عن بعد".
وتم في نفس العملية، حسب المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها ، تدمير "مجموعة عمل مضادة للطائرات تتألف من رشاشين ثقيلين، بكامل معداتهما، و8 قذائف مضادة للطائرات من فئة سريلا" يُعتقد انها كانت موجهة إلى كتائب الصحراء للتصدي إلى العمليات العسكرية الوشيكة بالمنطقة.
ورصد الجيش الجزائري شحنة الصواريخ "خلال تحركها من منطقة فزان جنوبي ليبيا، لكن التدخل كان متعذرا إلى أن اقترب المهربون من الحدود الدولية للجزائر بغرض الحصول على كمية من الوقود، وقد تم إعداد وتجهيز كمين دعم فيما بعد بقوات جوية"، وفقا للمصادر.
ولفتت إلى أن "وحدة أمنية متخصصة في رصد الجماعات الإرهابية تلقت معلومة تفيد بوصول شحنة صواريخ كاتيوشا وصواريخ ستريلا أرض جو، إلى مجموعة مسلحة في منطقة غون أوري في شمال مالي قرب حدود النيجر، وقد تم تشكيل مجموعة عمل عسكرية وأمنية على مستوى غرفة العمليات للجيش في تمنراست، جنوب الجزائر الأسبوع الماضي".
وتابعت أنه "تم استدراج أحد عناصر المجموعة التي شاركت في التهريب بمنطقة أغ حمودي قرب الحدود الدولية بين الجزائر ومالي، حيث ألقي القبض عليه خلال محاولته الحصول على كمية من الوقود، تدخلت بعدها قوة أمنية قرب منطقة إنيفيك بين مالي والجزائر، حيث تم تدمير سيارتي دفع رباعي ما نجم عنه انفجار هائل، ثم سيطرت قوات التدخل الخاصة على سيارة ثالثة كانت محملة بـ10 صواريخ كاتيوشا، وكمية من قذائف الهاون، وفر عدد من المهربين على متن سيارة أخرى تاركين جثتي اثنين من زملائهم".