Mohamed Majed, Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
03 يوليو 2026•تحديث: 03 يوليو 2026
القدس، إسطنبول / الأناضول
أصيب شخصان، الجمعة، بغارة إسرائيلية استهدفت آلية ببلدة صديقين بقضاء صور جنوبي لبنان، في خرق جديد لاتفاق الإطار الموقع بين تل أبيب وبيروت.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت ليلا آلية في بلدة صديقين، وأتبعتها بغارة ثانية، ما أسفر عن إصابة شخصين.
وفي خرق آخر، ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية في بلدة صفد البطيخ بقضاء بنت جبيل، دون وقوع إصابات.
كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في بلدة المنصوري بقضاء صور، وفق الوكالة ذاتها.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، شن هجمات على جنوب لبنان ادعى أنها أصابت أهدافا لـ "حزب الله".
وقال: "في غارات دقيقة نفذها سلاح الجو بتوجيه من الفرقة 91، هاجم جيش الدفاع أمس (الخميس) نحو 10 بنى تحتية"، مدعيا أنها تابعة لـ"حزب الله" في مناطق بنت جبيل وبيت ياحون وكونين وبرعشيت جنوبي لبنان.
وادعى الجيش أن "حزب الله استخدم هذه البنى التحتية لدفع مخططات ضد قوات إسرائيلية".
والخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 4 آلاف و298 قتيلا، و12 ألفا و196 جريحا، منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
يأتي ذلك رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير محددتين بالاسم.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل"، معتبرا أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوز للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت، خلال عدوانها الحالي، نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.