ربا دهمان
غزة-الأناضول
صور: محمد حبوش
فيديو: متين كايا
في تجربة هي الأولى من نوعها داخل قطاع غزة، أجرت وزارة الصحة عمليتين جراحيتين ناجحتين لزراعة "الكلى" بمشاركة عدد من الأطباء البريطانيين والفلسطينيين وطبيب تخدير من الأردن.
وقال محمد الكاشف، مدير عام دائرة التعاون الدولي بوزارة الصحة بغزة، إن العمليتين جرتا بواسطة فريق طبي مكون من خمسة أطباء بقيادة الطبيب البريطاني من أصول فلسطينية عبد القادر حماد رئيس فريق زراعة الكلى، بالإضافة إلى طبيب تخدير حضر من الأردن".
وأكمل لمراسلة وكالة الأناضول: "أجرينا التحاليل اللازمة للمرضى والمتبرعين بالتعاون مع مستشفيات بريطانية، وجرت العمليتان في مستشفى الشفاء الطبي، وتم توفير ما لم تستطع المستشفى توفيره من مستشفيات الخارج".
وأشار الكاشف إلى أن نجاح هذه التجربة يبشر بعلاج قرابة 500 مريض بالفشل الكلوي في قطاع غزة يحتاجون لزراعة كلى.
من جانبه، قال الطبيب عبد القادر حماد، رئيس فريق زراعة الكلى، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن التحضيرات لإجراء هذه التجربة المعقدة بدأت في قطاع غزة منذ 9 شهور.
وأضاف لمراسلة الأناضول: "أجرينا الفحوصات لمعرفة مدى تطابق الأنسجة وكذلك توفير الإمكانات الطبية اللازمة للعملية وغير المتوفرة في مستشفيات القطاع، وبمشاركة عدد من الأطباء الفلسطينيين وهم صبحي سكيك، وحسين أبو حالوب، وعبد الله القيشاوي، وطبيب تخدير من الأردن".
وأشار إلى أن العمليتين نجحتا، حيث إن المريضين اللذين أجريت لهما، بالإضافة إلى المتبرعين بخير، ولم تحدث لهم أي مضاعفات.
من جانبه، أوضح الطبيب الفلسطيني المساعد في عملية زراعة الكلى صبحي سكيك أن العملية تعد "تاريخية"، حيث لم تشهد مستشفيات القطاع مثيلاً لها من قبل.
من جانبهما، أعرب المريضان، اللذين أجريت لهما العمليتان، عن سعادتهما بنجاح العملية داخل قطاع غزة، دون الحاجة إلى السفر للخارج.
وقال المريض محمد ضهير، لمراسلة الأناضول، إن شقيقه تبرّع له بكليته بعد إجراء كافة التحاليل اللازمة له، مؤكدا أنه بدأ يشعر بتحسّن كبير في حالته الصحية.
أما المريض إبراهيم معتوق فأوضح أن زوجته تبرّعت له بكليتها، معربًا عن شكره لطاقم المستشفى والأطباء الجراحين الذين ساهموا في ولادة أمل جديد في الحياة لديه، على حد قوله.