إيمان محمد
القاهرة- الأناضول
طلب الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند من السلطات الليبية الكشف عن ملابسات الهجوم الذي استهدف السفارة الفرنسية في العاصمة طرابلس صباح اليوم.
وبحسب بيان للرئاسة الفرنسية فقد أدان أولاند الهجوم، داعيا السلطات الليبية إلى "كشف كل ملابسات هذا العمل الذي لا يمكن السكوت عنه" بحد قوله.
واعتبر أولاند أن هذا العمل "يستهدف من خلال فرنسا كل دول المجتمع الدولي التي تخوض حملة لمكافحة الإرهاب".
وتدخلت فرنسا عسكريا في شمال مالي بدعم إفريقي في يناير/ كانون الثاني الماضي لمساعدة الجيش المالي على طرد الحركات المسلحة التي تتنازع السيطرة على شمال مالي منذ أبريل/ نيسان 2012.
وانفجرت سيارة مفخخة أمام مقر السفارة الفرنسية في طرابلس صباح اليوم، ما أدى إلى إصابة حارسين فرنسيين بجروح أحدهما في حالة خطرة.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مباشرة بعد الحادث أن "أجهزة الدولة ستسخر كل الوسائل بالتعاون مع السلطات الليبية، لإلقاء الضوء كاملا على ملابسات هذا العمل المشين والتوصل سريعا إلى مرتكبيه".
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث حتى ظهر اليوم الثلاثاء.
وتعرضت القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي شرقي ليبيا في سبتمبر/ أيلول الماضي لهجوم مماثل مما أدى إلى قتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين.