مصطفى حبوش
تصوير: مصطفى حسونة
نظمت وزارة الأوقاف والشئون الدينية التابعة لحكومة قطاع غزة اليوم الاثنين وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وحمل وزير الأوقاف إسماعيل رضوان خلال الوقفة التضامنية - التي شارك فيها العشرات - هيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية الكاملة عن استمرار "معاناة" الأسرى في سجون إسرائيل.
ودعا رضوان، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون إلى "إثارة" قضية الأسرى و"الانحياز لهم" والابتعاد عن "الدفاع" عن إسرائيل.
كما طالب رضوان الفلسطينيين في "جميع أماكن تواجدهم" بالاستمرار في الفعاليات المتضامنة مع الأسرى حتى تنتهي "معاناتهم" ويتم الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، معتبرًا أن "إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة".
وتعهد بالعمل الجاد من أجل تحرير الأسرى بكل السبل والوسائل الممكنة، وقال "نقسم أن لا يغمض لنا عين إلا بعد تحرير كامل الأسرى".
ويخوض أربعة أسرى إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ احتجاجًا على إعادة اعتقال اثنين منهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى وتحويل الآخرين للاعتقال الإداري، وهم: سامر العيساوي (مضرب منذ أكثر من 227 يوماً)، وأيمن الشراونة (مضرب منذ 159 يومًا)، وجعفر عز الدين وطارق قعدان (مضربان منذ 97 يومًا).
وتعتقل إسرائيل في سجونها قرابة 6 آلاف أسير فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطيني الـ(48) بتهم أمنية وبعضهم قضى أكثر من عشرين عاماً، بحسب إحصائية صادرة عن وزارة الأسرى والمحررين بحكومة غزة.