وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
نظّم أهالي المختطفين اللبنانيين في منطقة أعزاز، شمال سوريا، صباح اليوم، وقفة أمام قصر العدل (تابع لوزارة العدل) بالعاصمة بيروت، وقطعوا الطريق لبعض الوقت، مطالبين القمة العربية بإثارة قضية ذويهم.
وفي بيان له اليوم، ناشد أدهم زغيب، المتحدث باسم أهالي المختطفين، القمة العربية المنعقدة حاليا في الدوحة، والرئيس اللبناني ميشال سليمان المشارك في القمة إثارة قضية المختطفين اللبنانيين.
وحمّل زغيب، في البيان الذي حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، الدول المجتمعة في الدوحة مسؤولية خطف اللبنانيين.
وطالب زغيب الرئيس اللبناني بـ"لعب دور أكبر لإعادة اللبنانيين والعمل على إنهاء هذه المحنة قبل العودة إلى لبنان".
وأضاف زغيب أن "لبنان يستضيف في هذه المرحلة أكثر من مليون نازح سوري، فيما اللبنانيون مخطوفون في سوريا”.
وهدد المتحدث باسم أهالي المختطفين اللبنانيين بالتصعيد إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم، قائلا: "لقد نفد صبرنا ولم نعد نحتمل وسنعتبر أنفسنا في حل من أي وعد قطعناه للحكومة اللبنانية بالتهدئة اعتبارا من أول أبريل/نيسان 2013، ولسنا آسفين على استقالة هذه الحكومة التي نعتبرها مستقيلة منذ اليوم الأول لخطف اللبنانيين".
وسلّم رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، السبت الماضي، استقالته الخطية إلى الرئيس ميشال سليمان بعد يوم من إعلانها رسميًا في خطاب وجهه إلى الشعب الجمعة.
وقال ميقاتي، في خطابه الجمعة وتصريحات أخرى يوم السبت، إن ما دفعه للاستقالة "العراقيل التي تحول دون إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر يونيو/حزيران المقبل، ومنها عدم إقرار قانون الانتخابات حتى الآن، وعرقلة تشكيل هيئة الإشراف على الانتخابات، وفراغ إداري بالأجهزة الأمنية".
وكانت إحدى جماعات المعارضة السورية، اختطفت في أيار/مايو الماضي 11 لبنانيًّا في مدينة أعزاز، شمال سوريا، أثناء عودتهم من زيارة أماكن دينية في إيران، حيث أفرج عن اثنين منهم حتى الآن بوساطة تركية.