وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
أُعيد بعد ظهر اليوم، فتح الطريق المؤدي للقصر الجمهوري اللبناني، بعد مفاوضات أجراها الحرس الجمهوري، مع أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا، الذين قاموا بقطع الطريق خلال اعتصامهم بالقرب من القصر للمطالبة بعودة أهلهم، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكد الأهالي أن اعتصامهم على الطريق المؤدي للقصر الجمهوري "هو بداية للتحركات التي سيقومون بها في كافة المناطق اللبنانية والدوائر التي على اتصال مع الخاطفين، وصولاً إلى الوحدة التركية العاملة ضمن القوات الدولية في الجنوب اللبناني (اليونفيل).
وأعلن الأهالي أنهم سيرفعون دعوى على الدولة التركية أمام مفوضية حقوق الإنسان في أوروبا، مهددين في الوقت ذاته بالتصعيد مطلع العام المقبل، من أجل تعطيل المصالح التركية في لبنان.
وطالب الأهالي، اللجنة الوزارية المعنية بقضية المختطفين اللبنانيين في سوريا، العمل على لقاء الجانب التركي، الذي "يجب أن يعاملنا كما عاملناه" على حد تعبيرهم، محملين في الوقت ذاته، الرؤساء الثلاث، السوري والتركي واللبناني، مسؤولية ما حدث مع أبنائهم، وقالوا "نحن الخط الأحمر وليس الأتراك، ونحن لا نهدد لا بخطف ولا بقتل".
وأكد الأهالي الذين حملوا شجرة ميلاد مزينة بصور المخطوفين أن هدفهم هو إيصال صوتهم.
يُشار إلى أنه تم الإفراج عن اثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا، وهما حسين علي عمر، أواخر أغسطس، وعوض إبراهيم في سبتمبر الماضي، وذلك بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على خطفهما مع عشرة آخرين في سوريا خلال عودتهم من رحلة حج الى إيران.
وتبنت عملية الاختطاف جماعات سورية معارضة يعتقد أهالي الخاطفين أن تركيا لها تأثير عليهم.