عبد الرحمن عرابي
بيروت ـ الأناضول
اعترض أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في مدينة أعزاز السورية شاحنات تركية محملة بالأسماك عند مدخل مرفأ بيروت في منطقة الكرنتينا (وسط العاصمة) ومنعوها من إفراغ حمولتها في الأسواق اللبنانية.
وأوقف أهالي المخطوفين سائق إحدى الشاحنات، وهو تركي الجنسية، وطلبوا منه إيصال رسالتهم إلى رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان.
بالفعل، وباللغتين العربية والتركية، دعا السائق أمام حشد من الأهالي، حكومة بلاده إلى المساهمة في إطلاق سراح المخطوفين، معلنًا عن تضامنه معهم، بحسب مراسل "الأناضول".
وقد خط بعض الشباب المحتج، بالطلاء، عبارة "قاطعوا تركيا" على الشاحنات، ضمن حملة مقاطعة البضائع التركية التي أعلن عنها قبل أيام أهالي المختطفين.
وقد عادت الشاحنات التركية إلى مرفأ بيروت، دون أن تتمكن من تفريغ حمولاتها.
وقال أدهم زغيب، نجل أحد المخطوفين، لـ"الأناضول": إن "هذا التحرك يأتي ضمن الضغط على الحكومة التركية، عبر مقاطعة بضائعها، من أجل إطلاق سراح المخطوفين التسعة".
وضمن تحركاتهم في هذا الاتجاه، نظّم أهالي المخطوفين في وقت سابق وقفة احتجاجية أمام مكتب شركة الطيران التركية، ووزعوا منشورات تدعو إلى مقاطعة البضائع التركية.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.