الجزائر / الأناضول / عبد الرزاق بن عبد الله - أكدت الجزائر وألمانيا تأييدهما للحل السياسي كمخرج من الأزمة في كل من سوريا ومالي، بحسب تصريحات لوزيرا خارجية البلدين.
وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري مراد مدلسي مساء السبت بمقر الخارجية في العاصمة الجزائر "إن ألمانيا والجزائر يفضلان الحوار الوطني في مالي" التي شهدت تدخلا عسكريا فرنسيا في يناير/ كانون الثاني الماضي لطرد الجماعات المسلحة من شمالها.
أما بالنسبة للملف السوري، فأوضح فيسترفيلي أن بلاده والجزائر "مع حل سياسي للأزمة ويدعمان مبادرة الولايات المتحدة وروسيا من أجل تنظيم مؤتمر دولي حول هذا البلد وعلى استعداد لبذل الجهود من أجل إنجاح هذا المؤتمر وإيجاد مخرج لهذه الأزمة".
واتفق كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو بداية الشهر الحالي، إلى اتفاق على عقد مؤتمر دولي بعنوان "جنيف 2" يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة ؛للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1".
واتفاق جنيف1 توصلت إليه مجموعة العمل حول سوريا (تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) يوم 30 يونيو/حزيران 2012، غير أنه لم يشر إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وبدوره أكد مدلسي في المؤتمر الصحفي نفسه على أهمية الحل السياسي لخل الأزمة في مالي وسوريا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مكافحة الإرهاب تعد كذلك جانبا هيكليا للتعاون الجزائري الألماني.
وقال: "الجزائر شجعت شركائها على العمل سويا من أجل مكافحة الإرهاب الذي يعد وباءا عالميا".
وبدأ فيسترفيلي السبت زيارة عمل للجزائر تستغرق يومين بدعوة من نظيره الجزائري.