حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
كلفت أسرة القيادي في الجماعة الإسلامية الشيخ عمر عبد الرحمن، الذي يقبع في السجون الأمريكية، أحد المحامين لمقاضاة وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو وعصام حداد مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، وذلك لامتناعهما عن تنفيذ حكم قضائي يلزمهما ببذل المزيد من الجهد دبلوماسيا للإفراج عنه.
وقال عبد الله نجل الشيخ في تصريحات خاصة لمراسل الأناضول: "حصلنا على حكم من القضاء الإداري في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يلزم الخارجية المصرية ومساعد الرئيس بحكم منصبهما بالعمل على تحريك قضية الشيخ دبلوماسيا، ولكن لم يحرك أحد منهما ساكنا حتى الآن".
وأضاف: "ليس أمامنا إلى العودة لساحات القضاء مجددا، والحصول على حكم قضائي ضدهما لامتناعهما عن تنفيذ الحكم الأول".
ونفى عبد الله ما تردد على بعض وسائل الإعلام من تدهور صحة والده (73 عاما)، وقال: "كانت آخر مكالمة وصلتنا منه قبل عشرة أيام، بدا فيها في ثباته المعتاد، لكنه اشتكى من سوء المعاملة داخل السجن والتضييق عليه في أمور الطعام والشراب والدواء".
وطالب عبد الله في السياق ذاته، مؤسسة رئاسة الجمهورية بمساعدتهم في البحث عن محامي لمعاونة الأمريكي رمزي كلارك الذي يتولى قضية والده منذ سنوات.
وقال نجل الشيخ: "قابلنا رئيس ديوان رئيس الجمهورية قبل شهر وطلبنا منه مساعدتنا في هذا الأمر، ولم يحدث أي جديد في هذا الملف ".
ويعاني كلارك الذي شغل سابقا منصب نائب عام الولايات المتحدة من متاعب صحية نتيجة كبر سنه، حيث تعدى الـ 80 عاما، وهو ما دعا أسرة عمر عبدالرحمن للبحث عن محام شاب لمساعدته، بحسب نجله.
ويقضي عبدالرحمن، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في مصر، عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهمة "التآمر في قضية تفجيرات نيويورك 1993"، وهي التهم التي ينفيها عبد الرحمن.