غزة - الأناضول
مصطفى حبوش
يتقدم 87611 طالبًا فلسطينيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة صباح اليوم السبت لأداء امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي.
جاء ذلك في وقت يتخوف الطلبة في قطاع غزة من تزايد انقطاعات الكهرباء في الأيام المقبلة بعد أن حذرت سلطة الطاقة من التوقف الكامل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة جراء نقص الوقود.
وأعلنت وزارتا التربية والتعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة في وقت سابق عن انتهاء التحضيرات اللازمة لإجراء الامتحانات بشكل مشترك.
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم في غزة، أنور البرعاوي لوكالة الأناضول للأنباء: "سجل للتقدم للامتحانات 87611 طالبًا وطالبة وهم 50158 في الضفة و37453 في غزة"، مشيرًا إلى أن نسبة الإناث المتقدمات للامتحانات 52% من المجموع الكلي.
وبحسب البرعاوي: "فقد تم تجهيز 593 قاعة امتحان منها 428 بالضفة الغربية و165 في قطاع غزة، وبلغ عدد المصححين 7540 وعدد العاملين في القاعات 13951".
وأوضح أن وزارتي التربية والتعليم بالضفة وغزة وفَّرتا رعاية خاصة للطلاب المعوقين، والذي يبلغ عددهم 105 طلاب، مشيرًا إلى أن الوزارة وفرت مترجمين للغة الإشارة وكتبة بالإضافة لمنحهم نصف ساعة إضافية على وقت الامتحان الأصلي.
ويتقدم طلبة الثانوية العامة للامتحانات في الوقت الذي يعاني قطاع غزة من أزمة حادة جراء الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة، ما يؤدي إلى تعطل دراستهم واستعدادهم للامتحانات.
ويبدي الكثير من طلبة الثانوية تخوفهم من زيادة انقطاع التيار الكهربائي في الأيام المقبلة بعد أن حذرت سلطة الطاقة من التوقف الكامل لمحطة توليد الكهرباء.
وفي تصريح سابق لـ"الأناضول، أكد أسامة المزيني، وزير التربية والتعليم في حكومة غزة، وجود "متابعات حثيثة لوزارته مع سلطة الطاقة، لإيجاد حل جزئي لمشكلة الكهرباء في فترة الامتحانات، بحيث تعمل المولدات الكهربائية فوق الطاقة المحتملة لها من أجل تخفيف معاناة الطلبة".
ولفت إلى أن فترة الامتحانات ستشهد تحسنًا في أزمة الكهرباء للتخفيف من معاناة الطلبة، بحد قوله.
وتنال امتحانات الثانوية العامة اهتمامًا رسميًا وشعبيًا واسعًا في الأراضي الفلسطينية، ويجري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس حكومة غزة إسماعيل هنية زيارات تفقدية لقاعات الامتحانات في كل عام دراسي.
وتتزامن امتحانات الثانوية العامة في الأراضي الفلسطينية مع نظيرتها في مصر، حيث بدأ اليوم السبت حوالى 420 ألف طالب مصري ماراثون امتحانات الثانوية العامة، وسط إجراءات أمنية مشددة لتأمين اللجان.
وكانت الأيام الأخيرة قد شهدت جدلاً كبيرًا حول إمكانية تأجيل امتحانات الثانوية، بسبب الأحداث السياسية الراهنة التى تشهدها البلاد، إلا أن جمال العربي - وزير التربية والتعليم - أنهى هذا الجدل بتأكيده أن الامتحانات لن تؤجل إلا في حالة واحدة وهى حدوث أعمال عنف فقط مستبعدًا حدوث ذلك.
مح/إم/أح