رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
طالبت بسمة الخلفاوي، أرملة شكري بلعيد المعارض التونسي الذي اغتيل قبل أيام، بإسقاط الحكومة التونسية.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية قادتها الخلفاوي، ظهر الإثنين، أمام مقرّ المجلس التأسيسي (البرلمان المؤقت) بالعاصمة تونس.
وحمّلت أرملة بلعيد، في الوقفة التي شارك فيها أنصار الجبهة الشعبية (الائتلاف الذي ينتمي إليه شكري بلعيد) الحكومة مسؤولية مقتل زوجها بـ"تواطئها مع القتلة والتسامح مع انتشار العنف السياسي الممنهج".
وشارك العشرات في الوقفة الاحتجاجية، التي انضم إليها عدد من نواب المجلس التأسيسي عن أحزاب المعارضة، تنديدًا "بتراخي الحكومة تجاه ظاهرة العنف وعجزها عن حماية المواطنين"، خاصّة بعد اغتيال بلعيد.
وتوجّهت أرملة بلعيد إلى المجلس التأسيسي باعتباره المؤسسة الشرعية الأعلى في البلاد والموكول لها مهمّة مراقبة الحكومة ومساءلتها وحلّها.
والجبهة الشعبية هي ائتلاف سياسي تونسي يضم اثنى عشر حزبًا وتجمعًا يساريًّا وقوميًّا، تم تأسيسه في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2012، ومن أبرز أحزابه؛ حزب العمال الشيوعي التونسي، وحزب العمل الوطني الديمقراطي، وحزب الوطنيين الديمقراطيين بقيادة شكري بلعيد، والوطنيون الديمقراطيون، وحزب النضال التقدمي.