ذكر عبد الكريم أبو فراس المسؤول الإعلامي بلواء التوحيد، أنهم قاموا بإرسال تعزيزات عسكرية لدعم المعارضين المسلحين في بلدة القصير السورية المحاصرة من قبل وحدات الجيش النظامي ومسلحي حزب الله.
وأوضح أبو فراس، في حديث أدلى به للأناضول، أن تلك المفرزة تتكون من 300 شخصا، وأنه وصلت إلى القصير، لتدعم المعارضين الموجودين بها.
ولفت أبوفراس إلى أنهم أرسلوا كذلك، سيارة اسعاف، وعددا من مضادات الطائرات، وذخيرة عسكرية، لا فتا إلى أن تلك المساعدات، كان من شأنها رفع معنويات عناصر الجيش السوري الحر.
وأشار إلى أنهم في القريب العاجل سيقومون بإرسال تعزيزات عسكرية آخرى من قوات الجيش السوري الحر إلىالمدنية، وتابع قائلا "لما عجزت قوات الأسد عن السيطرة على المدينة بمفردها، فإنها تشن حاليا هجمات على المدينة بمساعدة مسلحي حزب الله".
وأكد ابوفراس على أن قوات المعارضة السورية، كبدت قوات الأسد وحزب الله خسائر فادحة، مشددا على انهم سيدافعون عن القصير حتى آخر نقطة دم لديهم، مشيرا إلى أن هذه المعركة، معركة شرف وكرامة بالنسبة لهم.
وقال إن الجيش السوري النظام، يأخذ دعما كبيرا من حزب الله وإيران، نظرا لانخفاض مستوى عملياته البرية، مشيرا إلى أن قوات المعارضة المسلحة تحارب في بعض المدن مع ملسحبين من إيران وحزب الله، وليس مع قوات الأسد وحدها.