عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
قدم عبد المنعم أبو الفتوح، زعيم حزب "مصر القوية" – تحت التأسيس - للرئيس المصري محمد مرسي رؤية حزبه للتعديلات المطلوبة على مسودة الدستور المرتقب.
جاء ذلك خلال استقبال مرسي لأبو الفتوح عصر اليوم في إطار لقاءات يجريها الرئيس المصري مع قيادات المعارضة، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وقال البيان إن أبو الفتوح أكد خلال لقائه مع مرسي على حاجة البلاد إلى الانتهاء من وضع الدستور قبل نهاية موعد استحقاق وضع الدستور منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ونص الإعلان الدستوري - الذي صدر في 30 مارس/ آذار 2011 - على ضرورة انتهاء الجمعية التأسيسية من وضع الدستور قبل 6 أشهر من تاريخ انعقاد جلستها الأولى، وانعقدت أولى جلسات الجمعية التأسيسية الحالية في 15 يونيو/ حزيران الماضي.
وذكر بيان رئاسة الجمهورية، وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، أن لقاء مرسي بأبو الفتوح يأتي "استكمالاً للقاءات التي أجراها السيد الرئيس اليوم مع رموز القوى الوطنية المصرية في إطار الدعوة التي وجهها سيادته للحوار حول مسودة الدستور المصري الجديد".
كما استعرض مرسي مع أبو الفتوح، بحسب البيان، "ملامح المشهد الوطني سياسياً واقتصادياً، وجهود الدولة لمحاربة كل أشكال الفساد وجهود الرئيس للوصول لاستقرار دستوري".
وفي وقت سابق من اليوم التقى الرئيس المصري المرشحين الرئاسيين السابقين عمرو موسى وحمدين صباحي، ويلتقي غدًا عددًا آخر من رموز القوى الوطنية من بينهم أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التشاور حول مسودة الدستور، وتحقيق العدالة الاجتماعية في المرحلة القادمة، بحسب ما ذكر مصدر بالرئاسة المصرية، في تصريحات صحفية.
وكان الرئيس المصري قد وعد بعدم طرح الدستور للاستفتاء إلا بعد وجود توافق مجتمعي عليه، بينما يتمسك عدد من القوى الليبرالية واليسارية ومن بينها حزب الدستور الذي يقوده محمد البرادعي، والتيار الشعبي الذي يقوده حمدين صباحي، برفض الدستور الناتج عن التشكيل الحالي للجمعية، ويطالبون بإعادة تشكيلها من جديد، معتبرين أنها "لا تعبّر عن كافة أطياف المجتمع ويهيمن عليها التيار الإسلامي".