مسعد خيري
القاهرة - الأناضول
قال عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن ما يجري في مصر من جانب بعض قوى المعارضة هو "تصفية حسابات مع الإخوان المسلمين".
وأضاف أبو الفتوح في معرض تعليقه على ما يجري من مظاهرات ضد الإعلان الدستوري وما تخللها من أعمال عنف "هو تصفية من قوى المعارضة مع الإخوان وبعضها (المعارضة) يظهر في وسائل الإعلام لبناء زعامات فارغة على حساب الوطن".
واستطرد في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، وسط حشد من أبناء الجالية المصرية بالعاصمة الأمريكية واشنطن ونقلتها وسائل إعلام مصرية: "من يريد أن يصفي حسابات مع الإخوان المسلمين فليفعل، ولكن ليس على حساب الوطن وإثارة شباب نقي وطاهر هو عُدة هذا الوطن وحاضره ومستقبله، إننا نريد أن نبني بلدنا".
وفي الوقت نفسه رفض أبو الفتوح البند المتعلق بتحصين قرارات الرئيس في الإعلان الدستوري، قائلاً: "هذا نص لا يجوز أن يقال بعد الثورة".
وكان حزب "مصر القوية" أعلن تحفظه على بعض بنود الإعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس محمد مرسي الأربعاء الماضي ومنها تحصين قرارات الرئاسة والجمعية التأسيسية ومجلس الشورى من الحل، وأيد بنودًا أخرى منها إقالة النائب العام وإعادة محاكمات رموز النظام السابق ومنح معاشات لمصابي الثورة.