منى منصور
القاهرة - الأناضول
احتشد آلاف المصريين المعارضين للرئيس محمد مرسي، مساء اليوم الجمعة، في محيط قصر الاتحادية الرئاسي بمصر الجديدة (شرق القاهرة).
وأفادت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء بأن مسيرات قادمة من أنحاء متفرقة من القاهرة وصلت على مدار الساعة إلى محيط القصر وسط هتافات مناوئة للرئيس المصري وجماعة الإخوان المسلمين.
وقدرت أعداد المشاركين فى الناحيتين اليمنى واليسرى من الحاجز الخرساني والأسلاك الشائكة بالآلاف، فيما حاول بعض المتظاهرين إزاحة الحاجز بهدف ضم المسيرات من الجانبين وتوحيدها قبل أن يشكل بعض المتظاهرين حاجزًا بشريًّا لمنعهم من تلك الخطوة.
ونجح بعض المتظاهرين في إزالة الأسلاك الشائكة ما أسفر عن إصابة 7 منهم، غير أن الحائط البشري حال دون تجاوز المتظاهرين للأسلاك الشائكة.
ويفصل بين الجانبين نحو ألف متر تنتشر فيها مدرعات الحرس الجمهوري والأسلاك الشائكة فضلاً عن جدار خرساني لا يزيد ارتفاعه على 50 سم بطول الشوارع المؤدية للقصر.
وحمل المتظاهرون لافتات تحمل شعارات حركات وأحزاب عدة معارضة للرئيس المصري منها حزب الدستور، التيار الشعبي، 6 أبريل، الاشتراكيون الثوريون، ألتراس أهلاوى، كما تتم رفع صور عدد من قتلى الثورة المصرية.
وردد المتظاهرون هتافات من بينها "ارحل" و"عيش حرية إسقاط الإخوانجية" و"دستورك باطل"، "قتلت يامرسي مافيش شرعية".
وحرصت الإذاعة الداخلية بالمنطقة الملاصقة للحاجز على التأكيد أكثر من مرة أن المسيرات "سلمية" ولا تهدف الى اقتحام القصر الرئاسي.
وانتشرت الدعوات والبيانات التي تعلن الاعتصام أمام قصر الاتحادية حتى إجراء استفتاء شعبي على استمرار رئيس الجمهورية في منصبه بعد ما وصفوه بـ"تورّطه فى إراقة الدم المصري".