شهدت مدينة الإسكندرية الساحلية مواقف متباينة تعرض لها ثلاثة مرشحين للرئاسة من أبناء المدينة..اثنان منهم واجها خلالها انتقادات حادة فيما لقي الثالث تعاطفا واضحا.
المرشح اليساري أبو العز الحريري حرص علي الذهاب مبكرا الي مركز الاقتراع والوقوف في صفوف الناخبين للادلاء بصوته، غير أنه ظل طيلة الوقت يهاجم الانتخابات ويصفها ب"المزيفة" رغم ترشحه للرئاسة.
وأثار ذلك اندهاش الحضور الذين سألوه عن سبب حضوره طالما انه رافض للانتخابات بل عن سبب ترشحه من الأصل، فأجاب بأنه حضر لكي يراقب الوضع ويتمكن من رفع دعوي قضائية ضد الانتخابات، ما اثار تعليقات عكست عدم قناعة الناخبين المتواجدين بالإجابة.
أما المرشح الثاني، محمود حسام، وهو ضابط مخابرات سابق، لا يحظى بشعبية تذكر، فقد حاول الدخول إلى مركز الاقتراع للتصويت رغم أنه نسى بطاقة الهوية الخاصة به.
ودخل حسام في جدل مطول مع ضابط الشرطة المسؤول لكي يسمح له بالدخول للتصويت دون جدوى، وتعرض المرشح الرئاسي لانتقادات حادة من الضابط الذي طالبه بأن يكون مثالا يحتذى به في الالتزام بالقانون بدلا من السعي لمخالفته، فترك المكان بينما تطارده نظرات قاسية من الناخبين.
أما المرشح الثالث المفكر الإسلامي محمد سليم العوا، فخلافا للانتقادات التي وجهت إلى المرشحين السابقين، واجه تعاطفا واضحا من الناخبين.
فقد واجه شائعة بمحاولة اغتياله، تسبب فيها تواجده بالقرب من مشاجره بين مواطنين ،حيث كان العوا يؤدي صلاة الظهر في أحد المساجد عقب خروجه من مركز الاقتراع عندما وقع شجار بالقرب من المسجد، فطالبه انصاره بعدم الخروج حتي يتم تأمين الطريق.
ومع استدعاء الأهالي لقوات الأمن، سرت شائعة بمحاولة الاعتداء عليه، إلا أنه نفى ذلك للإعلاميين، وأشاد بسير العملية الانتخابية.