واضطر هؤلاء لترك منازلهم بعد أن دمرت بالقصف، ليعيشوا في تلك المدرسة، حيث يفترشون بسطا بالية، ويلتحفون بما استطاعوا تأمينه من الأغطية والبطانيات.
ويحاول سكان المدرسة تمضية أوقاتهم في جنباتها في انتظار عودتهم إلى ديارهم، ويعيش معهم عدد من الجرحى، والمرضى الذين ينتظرون الرعاية الصحية.
وأفاد "محمد عربو" وهو أحد سكان المدرسة أن مساعدات وصلتهم من تركيا وقطر والبحرين إلا أنها لا تفي بالحاجة، مشيرا إلى حاجتهم إلى ما يقي أطفالهم البرد، من أغطية وبطانيات.
وأوضح "عربو" أنهم بحاجة ماسة للتدفئة حيث لا يتوفر لهم أي نوع من المدافئ أو الوقود.