وذكرت الشبكة السورية أن نصف القتلى قضوا في مجزة في مدينة "حلفايا" بريف حماة، حيث استشهد (93) شخصا جراء استهداف طائرة "ميغ" أحد المخابز في المدينة.
وقتل في محافظة حماة ما مجموعه 105 أشخاص، و40 في دمشق وريفها ، و30 في حلب ، و8 في حمص، و6 في كل من دير الزور ودرعا، و2 في القنيطرة، ووواحد في كل من إدلب والرقة.
في الأثناء ذكرت مصادر من داخل محافظة حمص للأناضول أن " 60 شخصا يعانون من أعراض غازات كيماوية، دون معرفة طبيعة هذه الغازات، ويعاني نصف المصابين من حالات حرجة".
وواصل الجيش الحر تقدمه وإحكام سيطرته على الأجزاء المتبقية في ريف حلب، فيما أعلن الثوار سيطرتهم على كتيبة "تل عجار" في ريف حلب، وسيطر الجيش الحر على بلدة "منغ" الواقعة قرب المطار العسكري.
وفي سياق متصل تواصل قوات النظام السوري قصفها لمعظم الأحياء والمدن السورية في مختلف المحافظات، وتعرضت عدة بلدات في ريف دمشق لقصف شديد بالصواريخ والبراميل المتفجرة، وأسفر القصف عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأدى القصف العشوائي لقوات النظام، وفقا لما ذكره ناشطون، إلى تفجير أحد حقول النفط في محافظة دير الزور.