وجاء في بيان للأحزاب بعد اجتماع لممثليهم بمقر حزب "جبهة العدالة والتنمية" الإسلامي اليوم الإثنين أن الأحزاب المشاركة "ترفض نتائج انتخابات 10 مايو المزورة ولا تعترف بالبرلمان أو الحكومة المنبثقة عنه".
وتبدأ السبت المقبل جلسات البرلمان الجديد الذي فاز فيه الحزب الحاكم ب221 مقعدا أي ما يقرب من نصف مقاعد البرلمان البالغ 462 مقعدا.
وحملت الأحزاب في بيانها الذي تلاه رئيس جبهة العدالة والتنمية بمقر الحزب عبد الله جاب الله "السلطة وعلى رأسها رئيس الجمهورية المسؤولية عن التلاعب في الانتخابات".
كما قررت الأحزاب المشاركة فيما يسمى "الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية" مقاطعة جلسات البرلمان الذي وصفته بغير الشرعي، وليس الانسحاب النهائي لأن قانون الانتخابات ينص على تعويض النواب المنسحبين بنواب آخرين.
وقررت الأحزاب الموقعة على البيان والتي حصلت مجتمعة على 28 مقعدا تأسيس برلمان شعبي يوم 26 مايو الجاري.
كما دعت إلى "إنشاء هيئة وطنية تأسيسية توافقية لصياغة دستور جديد إلى جانب حكومة وحدة وطنية لتسيير مرحلة الانتقال إلى النظام الديمقراطي التعددي الصحيح".
وغاب عن الاجتماع لأسباب لم تعرف بعد أحزاب تكتل "الجزائر الخضراء" الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية، وحصل على 47 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، فضلا عن الحزبين اليساريين: جبهة القوى الاشتراكية الذي حصل على 21 مقعدا، وحزب العمال الذي فاز بـ 17 مقعدا.
ومن بين الأحزاب ال14 الموقعة على البيان جبهة العدالة والتنمية، الجبهة الوطنية الجزائرية، جبهة التغيير، الفجر الجديد، حركة الوفاق الوطني، الحرية والعدالة، الجبهة الوطنية الديمقراطية وحركة الانفتاح.