محمد عبده
القاهرة - الأناضول
قالت صحيفة الغد الأردنية إن "1344 لاجئًا سوريًّا اجتازوا الحدود، أمس الثلاثاء، إلى داخل الأردن، فيما عاد 65 لاجئًا طواعية إلى سوريا".
ونقلت الصحيفة عن أنمار الحمود، المتحدث الإعلامي عن شؤون اللاجئين السوريين في الأردن، قوله إن "الأسبوع الحالي شهد ازديادًا ملحوظًا في أعداد الذين اجتازوا الحدود، إذ بلغ معدل الدخول اليومي حوالي ألف لاجئ، في الوقت الذي لم يتجاوز فيه هذا المعدل الـ500 لاجئ في الأسابيع الماضية".
واعتبرت الصحيفة الأردنية أن "ارتفاع تدفق اللاجئين إلى المملكة يؤشّر إلى سوء الأوضاع المعيشية في سوريا مع اشتداد الأزمة، وتوسّع الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، إلى جانب ارتباطها بتصريحات المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الأسبوع الماضي التي خيّر الشعب والنظام بين الحوار أو الجحيم".
وكان المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، شدد الأحد الماضي على أنه لا سبيل لرحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد إلا بالحل السياسي، محذرًا من تحوّل سوريا إلى صومال جديدة إذا لم يتم التوصل لحل سياسي.
وقال: "لا أرى حلاً سوى حل سياسي يرضي الشعب ويحقق له طموحاته وحقوقه المشروعة، وإما أن تتحول سوريا إلى جحيم".
في نفس السياق، قال الحمود إن "عدد اللاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري بمحافظة المفرق (شمال) بلغ مؤخرًا مع الزيادات الاخيرة نحو 57 ألفًا"، مشيرًا إلى "تكفيل 429 لاجئًا بحسب الأنظمة والقوانين المعمول فيها، ليرتفع عدد الذين تم تكفيلهم إلى أكثر من 13 ألف لاجئ (التكفيل هو نقل اللاجئ وتوفير أسباب المعيشة له خارج المخيم)".
ولفت الحمود إلى أن "منظمة الهجرة العالمية أشارت إلى نقلها أكثر من 65 ألف لاجئ سوري إلى الزعتري منذ بدء الأحداث منصف مارس/آذار 2011، تم تكفيل حوالي 13 ألفًا منهم، وإعادة 12 ألف آخرين طواعية إلى سوريا".
يشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن، بحسب الإحصاءات الحكومية، بلغ أكثر من 220 ألف لاجئ، منهم من دخل إلى مخيم الزعتري (أكبر مخيم للاجئين بالبلاد) أو تم تكفيله عند أقاربه، ومنهم من توزع في محافظات المملكة.