وذكرت إذاعة فرنسا الدولية أن الهجوم الانتحاري، الذي استهدف الشركة الفرنسية، خلف نحو 13 جريحا، من دون سقوط قتلى.
ولم يعرف على الفور حجم الخسائر البشرية والمادية جراء التفجير الذي ضرب القاعدة العسكرية، ولم يصدر الجيش النيجري أي تعليق رسمي حول حجم الخسائر حتى الساعة 10:00 تغ، مكتفيا باتهام حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا بتنفيذ العملية.
ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني الذي يستهدف الدول المحيطة بمالي والتي شاركت في التدخل العسكري الذي قادته فرنسا بداية يناير/كانون الثاني من العام الجاري لطرد الجماعات الإسلامية المسلحة من الشمال المالي، وذلك بعد عملية "عين ميناس" بالجزائر التي قتل فيها 37 رهينة احتجزهم مسلحون إسلاميون في الشهر نفسه الذي شهد انطلاق العملية العسكرية.
وتقاتل عدد من الجماعات المسلحة الحكومة في مناطق بشمال مالي وشمال شرق، أبرزها "الحركة الوطنية لتحرير أزواد"، وحركة "التوحيد والجهاد"، وجماعة "أنصار الدين"، إضافة إلى بعض الحركات التي ظهرت إثر العملية العسكرية التي شنتها القوات الفرنسية مدعومة بقوات إفريقية، يناير/كانون الثاني الماضي، مثل"الحركة الإسلامية الأزوادية".
وتشارك النيجر بنحو 500 جندي في القوات الإفريقية بمالي - والتي يبلغ عددها 8 آلاف جندي- في إطار تنفيذ خطة انتشار لقوات إفريقية بتفويض من الأمم المتحدة لدعم قوات مالي في استعادة شمال البلاد.