12 يناير 2022•تحديث: 12 يناير 2022
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
طالب حزب ومنظمة أهلية في المغرب، الثلاثاء، بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية في البلاد، والنهوض بأوضاع الأمازيغ.
ويطلق على رأس السنة الأمازيغية اسم "إيض يناير" (ليلة يناير)، ويوافق 13 يناير/ كانون الثاني من كل عام.
وطالب حزب التقدم والاشتراكية المغربي (معارض) في بيان، باتخاذ وتفعيل إجراءات فعلية وحقيقية للنهوض بأوضاع الأمازيغ وإدماجهم في كافة مناحي الحياة، انسجاما مع مقتضيات الدستور.
وجدد الحزب (22 برلماني من أصل 395 بمجلس النواب)، مطلبه بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.
من جانبها، طالبت جبهة العمل الأمازيغي (منظمة غير حكومية)، بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا و عطلة رسمية.
ودعت الجبهة في بيان، جميع المواطنين إلى الاحتفال الشعبي بالسنة الأمازيغية، لافتًا إلى ضرورة "ترسيخ البعد الأمازيغي للهوية المغربية من داخل المؤسسات".
وسبق أن طالب عدد من الجمعيات والهيئات في أوقات سابقة بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر جمعية حقوقية في البلاد).
ونهاية الشهر الماضي، أكد مصطفى بايتاس، الناطق باسم الحكومة المغربية، أن "الحكومة أعطت إشارات قوية بشأن النهوض باللغة الأمازيغية".
وقال بايتاس، خلال مؤتمر صحفي، عقب انعقاد المجلس الحكومي، إن الحكومة خصصت مليار درهم (100 مليون دولار) لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مضيفا أن هذا الأمر يحتاج أكثر من هذه الميزانية.
واعتبر المسؤول ذاته أن "الحكومة لا تنظر إلى الأمر باعتباره مصالحة مع الهوية، بل لتحقيق للعدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص".
وتعهد بإطلاق مبادرات أخرى حول تفعيل الأمازيغية في الشهور المقبلة.
و"الأمازيغ" هم شعوب أهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة غربي مصر شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا.