Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
أعلنت إسرائيل، الاثنين، التصديق على خطة لزيادة إنتاج صواريخ "سهم" الاعتراضية في شركة الصناعات الجوية (حكومية) "على نطاق واسع".
وتستخدم صواريخ "سهم" وتعرف بـ "آرو" بالإنجليزية أو "حيتس" بالعبرية لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
ويأتي ذلك وسط هجمات صاروخية من إيران و"حزب الله" وجماعة الحوثي، باتت تستنفد مخزونات الدفاعات الإسرائيلية منذ بدء تل أبيب وواشنطن حربا على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان: "وافقت اللجنة الوزارية للمشتريات على خطة وزارة الدفاع لزيادة إنتاج صواريخ "آرو" الاعتراضية في شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية على نطاق واسع."
وأضافت: "روّج وزير الدفاع يسرائيل كاتس والمدير العام لوزارة الدفاع، اللواء أمير بارعام، للاتفاقية التي ستُوقّع قريبًا، والتي ستتيح زيادة كبيرة في معدل وكمية إنتاج صواريخ آرو الاعتراضية التي تُصنّعها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وذلك في إطار الاستعدادات لتطوير الحملة (الحرب على إيران)".
وذكرت أن الصناعات الدفاعية تعمل حاليا على تسريع وتيرة الإنتاج بتوجيه من وزارة الدفاع.
وأشارت إلى أن صواريخ "آرو" تنتج وتطور بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (تابعة للبنتاغون)، وأنها صواريخ "قادرة على اعتراض التهديدات الباليستية خارج الغلاف الجوي وعلى حافته".
وقالت إن وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية تُعدّ "شريكاً أساسياً" للجيش الإسرائيلي، في تطوير وإنتاج "نظام الدفاع متعدد الطبقات لدولة إسرائيل، والذي يشمل أنظمة آرو، ومقلاع داود، والقبة الحديدية".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إنتاج صواريخ "آرو" الاعتراضية على نطاق واسع "يعزز خط الدفاع الأول لدولة إسرائيل ضد التهديدات الباليستية من إيران ووكلائها"، وفق البيان ذاته.
وادعى أن "إسرائيل لديها ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لحماية مواطنيها، لكن الخطوة لحالية تهدف إلى ضمان استمرار حرية العمل وتوفير هامش الأمان اللازم".
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب فقد أطلقت إيران أكثر من 600 صاروخ على إسرائيل منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها في 28 فبراير الماضي.
ولا تتوفر تقارير مستقلة بشأن عدد الضحايا وحجم الأضرار التي تخلفها الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل في ظل التعتيم والرقابة التي تفرضها تل أبيب على نتائج الرد العسكري الإيراني والقصف الذي يقوم به "حزب الله"، إلا أن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أعلن عن مقتل 29 إسرائيليا منذ بداية الحرب، فيما أعلن إعلام عبري انتشال 4 جثث من أنقاض مبنى في حيفا (شمال) تعرض، الأحد، لقضف صاروخي من إيران.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 7035 شخصا منذ بدء الحرب.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين أبرزهم المرشد على خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.