Aysar Alais
07 ديسمبر 2025•تحديث: 07 ديسمبر 2025
أيسر العيس/ الأناضول
رصدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، 57 انتهاكًا واعتداءً إسرائيليًّا، بحق الصحفيين خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
جاء ذلك في تقرير لها نشرته مساء السبت، معتبرة أن "تلك الانتهاكات تعكس استمرار التصعيد الممنهج ضد الطواقم الإعلامية ومنعها من القيام بواجبها المهني".
وقالت النقابة إن المستوطنين لعبوا دورًا محوريًا في تنفيذ اعتداءات جسيمة شهدتها مناطق الضفة الغربية المختلفة.
وتضمنت تلك الانتهاكات إصابتين بالرصاص الحي و22 اعتداء على يد المستوطنين، إضافة إلى المنع من التغطية، والمطاردة، والضرب بالعصي، ورشق الحجارة، وإشهار السلاح بوجه الصحفيين.
وذكر تقرير النقابة، أن الاعتداءات شملت 16 حالة احتجاز أفراد وطواقم صحفية ومنعهم من العمل.
ووثقت النقابة في تقريرها 6 حالات بالضرب المباشر، على أيدي جنود إسرائيليين ومستوطنين خلال التغطيات الإعلامية.
كما أقدم مستوطنون على تحطيم مركبات صحفيين واحتجاز بعضها خلال تغطيات في الخليل (جنوب).
وطالبت نقابة الصحفيين "بتكثيف الضغط الدولي على الاحتلال لوقف الاعتداءات اليومية بحق الإعلاميين، وتوفير حماية دولية للصحفيين في الميدان".
ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس تصاعدا في اعتداءات الجيش والمستوطنين أسفر عن مقتل 1088 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.