Muetaz Wannes
05 نوفمبر 2026•تحديث: 05 نوفمبر 2026
معتز ونيس/ الأناضول
أكد نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في البلاد هانا تيتيه، الخميس، ضرورة توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء الانقسام في مؤسسات الدولة، محذرين من محاولات عرقلة هذه الجهود.
جاء ذلك خلال استقبال حفتر المبعوثة الأممية والوفد المرافق لها بمقر القيادة العامة في مدينة بنغازي شرقي البلاد، وفق بيان لقوات شرق ليبيا.
وأفاد البيان بأن اللقاء تناول تطورات خارطة الطريق التي تتبناها البعثة الأممية، والدعم الذي أبداه مجلس الأمن لاتفاق اللجنة المصغرة المعروفة باسم "4+4".
وأكد الجانبان ضرورة توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء الانقسام في المؤسسات الليبية، والتحذير من محاولات عرقلة هذه الجهود، بحسب البيان.
وشدد حفتر على أن "توحيد السلطة التنفيذية يمثل ضرورة لإنهاء الانقسام السياسي وخطوة أساسية نحو معالجة القضايا العالقة".
كما هنأ المبعوثة الأممية بقرار مجلس الأمن تمديد ولاية البعثة لمدة عام، مؤكدا استعداد القيادة العامة لتسهيل مهامها.
** اتفاق "4+4"
ومنذ أبريل/ نيسان 2026، تجري لجنة مصغرة تضم 4 ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية ومثلهم عن القيادة العامة لقوات شرق ليبيا، مباحثات برعاية أممية لإنهاء الجمود السياسي وتوحيد السلطة التنفيذية والتحضير للانتخابات.
وفي 30 أغسطس/ آب الماضي، توصلت اللجنة إلى اتفاق يقضي بإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وتحديد جدول زمني لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ظل سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات موحدة، خلال مدة لا تتجاوز 24 شهرا.
وجاء تشكيل اللجنة عقب إعلان تيتيه، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن في 22 أبريل/ نيسان الماضي، التواصل مع مجموعة مصغرة من الأطراف الليبية لبحث سبل إنهاء الانسداد السياسي.
ويندرج الاتفاق ضمن خارطة طريق أعلنتها المبعوثة الأممية في 21 أغسطس/ آب 2025، تشمل وضع إطار قانوني وسياسي للانتخابات، وتوحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة جديدة، وإطلاق حوار يضم مختلف شرائح المجتمع الليبي.
** انقسام سياسي
وتشهد ليبيا انقساما سياسيا في ظل وجود حكومتين، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد.
أما الثانية، فيرأسها أسامة حماد، وعينها مجلس النواب مطلع 2022، وتتخذ من بنغازي مقرا لها وتدير شرق البلاد ومعظم مناطق الجنوب.
وتسعى الجهود الأممية إلى إنهاء هذا الانقسام عبر توحيد المؤسسات والسلطة التنفيذية، تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.