Mohammed Ertima
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
طرابلس/ محمد ارتيمة/ الأناضول
أعاد المجلس الأعلى للدولة الليبي، الأربعاء، انتخاب رئيسه محمد تكالة لدورة رابعة تستمر عاما واحدا.
وأفاد مراسل الأناضول بأن 138 عضوا من أصل 142 حضروا جلسة التصويت، وبذلك تحقق النصاب القانوني للجلسة (النصف +1).
وأعلن المجلس، خلال جلسة انتخاب مباشرة عبر قناة "الوطنية" الرسمية، انتخاب محمد تكالة رئيسا له بإجمالي 80 صوتا، مقابل 56 لأبو القاسم قزيط، في الجولة الثانية.
وجرت الانتخابات بين 5 مرشحين هم: الرئيس الأسبق للمجلس عبد الرحمن السويحلي، والأعضاء أبو القاسم قزيط، وصلاح ميتو، ومصطفى التريكي، بالإضافة إلى تكالة.
ونال تكالة في الجولة الأولى 62 صوتا، وقزيط 34، وميتو 25، والسويحلي 12، والتريكي 4 أصوات.
وأجرى المجلس جولة لانتخاب نائبي الرئيس حيث تم انتخاب ناجي مختار، نائبا أولا لرئيس المجلس بـ69 صوتا، وانتخاب عمر أبوشاح لمنصب النائب الثاني بـ66 صوتا.
وفي 6 أغسطس/ آب 2023، فاز تكالة للمرة الأولى برئاسة المجلس الأعلى للدولة (وهو مجلس نيابي استشاري)، إثر حصوله على 67 صوتا مقابل 62 صوتا لخالد المشري الرئيس السابق للمجلس.
وهذه الدورة العاشرة لانتخابات المجلس الأعلى للدولة، وتبلغ مدة ولاية أعضاء المكتب الرئاسي عاما واحدا، تبدأ من تاريخ انتخابهم.
وتعاني ليبيا منذ مارس/ آذار 2022 من وجود حكومتين، إحداهما تحظى باعتراف دولي وأممي، وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.
أما الحكومة الثانية فكلفها مجلس النواب، وهي برئاسة أسامة حماد، ومقرها في بنغازي، وتدير شرق البلاد بالكامل ومدنا في جنوب البلد الغني بالنفط.
وعمَّق وجود الحكومتين أزمة سياسية يأمل الليبيون حلها عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية طال انتظارها منذ سنوات.
وتقود الأمم المتحدة جهودًا لإجراء تلك الانتخابات لتنهي المراحل الانتقالية والصراعات السياسية والمسلحة المستمرة في البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.