Wassim Samih Seifeddine
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين / الأناضول
قال وزير النقل اللبناني فايز رسامني، الخميس، إنه تلقى تطمينات من جهات أجنبية، بعدم استهداف مطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة بيروت، "طالما ظلت أنشطته مدنية".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن وزير النقل "تلقى تطمينات من جهات دبلوماسية أجنبية وسلطات معنية (لم تسمها) بأن الطريق المؤدية إلى مطار رفيق الحريري، وكذلك حرم المطار نفسه، سيبقيان خارج أي استهداف في إطار النزاع القائم، طالما يقتصر استخدامهما على الأنشطة المدنية".
وأضافت الوكالة أن "رسامني كثف اتصالاته مع الجهات المعنية لتحييد المطار والطريق المؤدي إليه، بما يضمن سلامة حركة المسافرين واستمرارية العمل".
وفي 5 مارس/ آذار الماضي، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين إثر غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين على طريق مطار بيروت.
وسبق أن أجرى 4 وزراء لبنانيين و16 سفيرا أجنبيا جولة في المطار خلال يونيو/ حزيران 2024، بعد أن نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية مزاعم بشأن تخزين "حزب الله" أسلحة في المطار، وهو ما ثبت بطلانه.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان مطلع مارس/ آذار الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 303 قتلى و1150 جريحا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة مع تواصل انتشال الجثامين.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن سقوط 1888 قتيلا و6 آلاف و92 جريحا، وفق المصدر ذاته.