İbrahim Khazen
02 فبراير 2025•تحديث: 02 فبراير 2025
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد، تطورات الوضع في قطاع غزة مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، جبريل الرجوب.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بينهما في العاصمة الدوحة، في إطار زيارة غير محددة المدة يجريها الرجوب إلى قطر، وفق بيان للخارجية القطرية.
وجرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد رئيس الوزراء القطري، خلال المقابلة، دعم دولة قطر الدائم للشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة.
وشدد على ضرورة إنهاء الانقسام وترسيخ وحدة الصف الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتعاني الساحة الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا منذ عام 2007 حيث سيطرت حماس على قطاع غزة، في حين تدير حكومة تشكلها حركة "فتح" الضفة الغربية، ولم تنجح عشرات الحوارات في إنهائه.
وتقود قطر ومصر والولايات المتحدة وساطة لإنهاء حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.
والسبت، جرى لقاء بالقاهرة بين وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي ونظيره الأردني، أيمن الصفدي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وجرى خلال اللقاء "مناقشة تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة وسبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ مراحله الثلاث، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، وعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع"
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم في الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر نحو 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.