Hosni Nedim, Ramzi Mahmud
11 أبريل 2026•تحديث: 11 أبريل 2026
غزة/ حسني نديم، رمزي محمود/ الأناضول
قُتل فتى فلسطيني وأُصيب اثنان آخران على الأقل بينهما طفل، السبت، في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يرفع عدد القتلى إلى 7 منذ ساعات الفجر.
وتأتي هذه الهجمات في إطار الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأفاد مصدر طبي للأناضول، بمقتل الفتى علي حسام المصري (17 عاما) برصاص إسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، حيث وصل جثمانه إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي استهدف بالرصاص مجموعة من الفلسطينيين بمدينة بيت لاهيا، في منطقة تقع خارج نطاق وسيطرة الجيش وفق الاتفاق.
وأشار المصدر إلى إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص إسرائيلي، دون معرفة عددهم أو التمكن من إنقاذهم بسبب خطورة الوضع في المنطقة المستهدفة.
وفي سياق متصل، قال المصدر الطبي إن فلسطينيا أُصيب بجراح خطيرة إثر قصف إسرائيلي نفذته مسيرة بصاروخين استهدف خيمة نازحين في منطقة المشاعلة جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع؛ في منطقة خارج نطاق انتشار الجيش.
كما ذكر المصدر أن طفلا أصيب برصاص إسرائيلي في محيط دوار المزارع جنوب شرق مخيم البريج للاجئين؛ خارج نطاق انتشار الجيش أيضا.
وفجر السبت، قُتل 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي نفذته مسيرة استهدف تجمعا للمدنيين في مخيم البريج وسط القطاع، وفق مصدر طبي.
كما أصيب فجرا، 3 فلسطينيين إثر قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في حي الرقب الغربي ببلدة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي القطاع، حسب المصدر ذاته.
أما في مدينة غزة، فتعرضت المناطق الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي، تزامن مع إطلاق نار وقصف من بوارج حربية قبالة ساحل المدينة.
وسبق أن نددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان لها السبت، بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك لتوفير الحماية للفلسطينيين وفرض عقوبات على الاحتلال وتفعيل آليات المساءلة الدولية.
وبشكل يومي، يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار ما أسفر منذ سريانه عن مقتل 749 فلسطينيا وإصابة 2082.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.