13 ديسمبر 2023•تحديث: 14 ديسمبر 2023
غزة / مصطفى حبوش / الأناضول
** وكيل وزارة الصحة بالقطاع يوسف أبو الريش للأناضول:ـ المحاصرون في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي القطاع لا يجدون الماءـ القوات الإسرائيلية استجوبت المحتجزين "تحت التعذيب والضرب" بعد اقتحام المستشفىـ الجيش الإسرائيلي أطلق عددا من المحتجزين وفتح النار عليهم فأصاب 5 أشخاص** متحدث وزارة الصحة أشرف القدرة للأناضول:ـ القوات الإسرائيلية لا تزال يقوم باستهداف المستشفى ومحاصرته ومنع الخروج منهـ 12 طفلا في العناية المركزة لا تستطيع الطواقم الطبية تقديم وجبات الحليب لهم بسبب عدم توفر مياه الشربقال وكيل وزارة الصحة الفلسطينية بغزة يوسف أبو الريش، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يستخدم المدنيين المحاصرين في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع "دروعا بشرية".
وأضاف أبو الريش، في تصريحات للأناضول: "الاحتلال استخدم المدنيين دروعا بشرية في مستشفى كمال عدوان" في بيت لاهيا شمالي غزة.
ونبه إلى أن "المحاصرين في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع لا يجدون الماء".
وأشار إلى أن "قوات الاحتلال (الإسرائيلي) استجوبت المحتجزين تحت التعذيب والضرب المبرح وعرضتهم للبرد القارس بعد اقتحام المستشفى أمس (الثلاثاء)".
وتابع: "بعد إخلاء الاحتلال سبيل عدد من المحتجزين بمستشفى كمال عدوان أطلق النار عليهم وأصاب 5 أشخاص"، دون تفاصيل عن وضعهم الصحي.
وشدد على أن "إدارة مستشفى العودة ترفض أوامر الاحتلال بإخلاء المستشفى".
من جانبه، قال متحدث وزارة الصحة أشرف القدرة، إنه "تم اقتياد الطواقم الطبية والجرحى والنازحين في مستشفى كمال عدوان إلى مكان غير معلوم وبعد ساعات أخلت سبيلهم".
وأضاف القدرة لمراسل الأناضول: "بعد إخلاء سبيلهم أطلقت القوات الإسرائيلية النار على النازحين وأصابت 5 منهم".
وتابع: "الاحتلال لا يزال يقوم باستهداف المستشفى ومحاصرته ومنع الخروج منه، وقطع المياه والطعام والكهرباء عنه".
وأشار إلى وجود 12 طفلا في العناية المركزة لا تستطيع الطواقم الطبية تقديم وجبات الحليب لهم بسبب عدم توفر المياه الصالحة للشرب.
ويأتي حصار مستشفى "كمال عدوان" بعد اقتحامه، أمس الثلاثاء، واعتقال مديره أحمد الكحلوت.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اعتقال قوات إسرائيلية مدير "كمال عدوان" واقتياده إلى جهة غير معلومة، وذلك بعد اقتحامها المستشفى واحتجاز طواقم طبية.
وقال القدرة في بيان اطلعت عليه الأناضول، حينها، إن الاقتحام جاء بعد نحو أسبوع على فرض الجيش الإسرائيلي حصارا مطبقا على المستشفى، تخللته عمليات قصف أودت بحياة بعض الفلسطينيين.
وأضاف: أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجميع الذكور بما فيهم الطواقم الطبية في ساحة المستشفى، ونخشى على اعتقالهم واعتقال الطواقم الطبية أو تصفيتهم".
ودعا القدرة "الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتحرك فورا، لإنقاذ حياة الموجودين في المستشفى وحمايتهم".
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن القوات الإسرائيلية المتوغلة شمال القطاع أخرجت مستشفى "كمال عدوان" عن الخدمة "بالقوة والإرهاب وبفوهات الدبابات"، بعد حصاره وقصفه لعدة أيام.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية في اليوم ذاته، بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية وطائرات مسيرة محيط مستشفى كمال عدوان، ما أدّى إلى "سقوط شهداء وانقطاع التيار الكهربائي عنه"، وفق وكالة الأنباء الرسمية "وفا".
ويصعّد الجيش الإسرائيلي استهدافه لكافة مستشفيات القطاع، تزامنا مع حرب مدمرة يشنها على غزة، خلّفت حتى مساء الثلاثاء، 18 ألفا و412 قتيلا، و50 ألفا و100 مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.