Qais Omar Darwesh Omar
16 يونيو 2026•تحديث: 16 يونيو 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أدان نائب رئيس فلسطين حسين الشيخ، الثلاثاء، فتح ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" سفارة له لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، باعتباره "اعتداء" على حقوق الشعب الفلسطيني.
الشيخ قال في بيان إن افتتاح هذه السفارة "إجراء استفزازي يتعارض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي، وقرارات القمم العربية والإسلامية، ويعدّ موقفاً خارجاً عن الإجماع العربي والإسلامي والدولي".
وشدد على أنه "اعتداء على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها في 1980.
وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
وجدد الشيخ التأكيد على التضامن الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.
وفي سابق الثلاثاء، أدانت جامعة الدول العربية، في بيان، فتح السفارة، باعتباره "ترسيخا للاحتلال وانتهاكا للقانون الدولي وتقويضا لجهود حل الدولتين".
وافتتح رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، برفقة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الاثنين سفارة للإقليم في القدس المحتلة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضته الحكومة الفيدرالية بمقديشو، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثارت هذه الخطوة تحذيرات من احتمال أن تسعى إسرائيل إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليه، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.