Aysar Alais
22 ديسمبر 2024•تحديث: 23 ديسمبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأحد، أن عجز المجتمع الدولي وفشله في تنفيذ قرارات وقف حرب الإبادة على غزة، وصل لدرجة التواطؤ المريب.
وحمّلت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، مجلس الأمن الدولي "المسؤولية الكاملة عن الفشل في إجبار دولة الاحتلال، على وقف حرب الإبادة والتهجير، التي تشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضافت أن ما يجري في قطاع غزة "استخفاف غير مسبوق بالمجتمع الدولي والرأي العام العالمي وللمرجعيات القضائية الدولية، وما أصدرته من أوامر وقرارات، تطالب بوقف الحرب وتأمين وصول المساعدات".
واعتبرت الوزارة أن "العجز الدولي والفشل الذريع في احترام وتنفيذ تلك القرارات، وصل لدرجة التواطؤ المريب".
وقالت إنه "بعد 443 يوما يواصل الاحتلال تعميق حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا، ويصعّد من ارتكاب مجازره ضد المدنيين الفلسطينيين، ويشن هجوما شرسا على المستشفيات، على طريق إخلاء وتدمير كامل شمال القطاع وتحويلها لأرض محروقة لا تصلح للحياة البشرية".
وفي 10 يونيو/ حزيران الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أمريكي برقم 2735، ينص على وقف إطلاق نار دائم والانسحاب التام للجيش الإسرائيلي من غزة، وتبادل الأسرى، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، ورفض أي تغيير ديمغرافي في القطاع.
وفي 19 يوليو/ تموز الماضي، قالت محكمة العدل الدولية، خلال جلسة علنية في لاهاي إن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني"، مشددة على أن للفلسطينيين "الحق في تقرير المصير"، وأنه "يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة".
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.