Ramzi Mahmud
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
- الجيش الإسرائيلي أصاب 4 فلسطينيين بينهم طفلتان في إطلاق نار صوب المنازل والخيام في خان يونس
قتل فلسطيني، فجر الجمعة، برصاص مليشيا مسلحة تدعمها تل أبيب، وأصيب 4 آخرون، بينهم طفلتان، برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر محلية وطبية للأناضول بأن أفرادا من مليشيات مدعومة من إسرائيل تسللوا إلى منزل أحد الفلسطينيين في بلدة القرارة شمالي خان يونس، واختطفوه وقيدوه وأعدموه.
ووفق مصدر طبي، وصل جثمان الشاب فادي العبادلة (31 عاما) إلى "مستشفى ناصر" جثة هامدة ومقيد اليدين.
بدورها، قالت "سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان: "في تمام الساعة 3:30 من فجر الجمعة، تقدمت قوة من المليشيات العميلة بمساندة طائرات العدو الصهيوني المُسيرة باتجاه منطقة القرارة، شارع الجميزة، شمال خان يونس لمحاولة اختطاف أحد مجاهدينا".
وأوضحت أن مقاتليها تمكنوا من "كشف القوة المتوغلة أثناء عملية الاختطاف والاشتباك معها بالقنابل والأسلحة المتوسطة من المسافة صفر، وإيقاع عدد من عناصرها بين قتيل وجريح".
وذكرت أن الطائرات الإسرائيلية المسيرة تدخلت "لمساعدة القوة العميلة على الانسحاب من المكان، وقام أفراد من القوة العميلة بتصفية المجاهد المختطف: فادي علي العبادلة، بإطلاق النار عليه وتركه في مكان الحدث ساحبة معها عناصرها المصابين والقتلى".
ومنذ 2025، وسعت إسرائيل اعتمادها على مليشيات فلسطينية مسلحة داخل قطاع غزة لمواجهة حركة "حماس"، فيما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو/ حزيران من ذلك العام بتسليح مجموعات فلسطينية بناء على توصية من الأجهزة الأمنية.
وتنتشر تلك المليشيات في مناطق متفرقة من غزة، بينها بيت حانون والشجاعية شمالا، ودير البلح وسطا، وخان يونس ورفح جنوبا، وتتمركز في الغالب داخل مناطق يحتلها الجيش الإسرائيلي أو بمحاذاة مواقعه.
وفي المقابل، تواجه تلك المجموعات رفضا عشائريا ومجتمعيا في القطاع، إذ قال وجهاء وأعيان في شمال غزة، في أبريل/ نيسان الماضي، إن "العصابات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي لا مكان لها في المجتمع الفلسطيني ولا مستقبل لها".
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية بإصابة 4 فلسطينيين جراء إطلاق نار مكثف من آليات الجيش الإسرائيلي تجاه المنازل وخيام النازحين في مناطق شرقي وشمالي وجنوبي مدينة خان يونس.
وفي التفاصيل، قال شهود إن 3 مواطنين، بينهم طفلة تبلغ 11 عاما، أصيبوا جراء إطلاق نار إسرائيلي في منطقة حمد شمالي خان يونس، فيما أصيبت طفلة أخرى برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة دوار أبو حميد وسط المدينة.
وفي شمال القطاع، نقل مراسل الأناضول عن مصادر محلية قولها إن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة استهدفت منزلا داخل مناطق انتشار الجيش في شارع مشتهى شرقي حي الشجاعية.
وشرقي مدينة غزة، أطلقت مروحية إسرائيلية النار تجاه مناطق عدة، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا في صفوف الفلسطينيين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل الإبادة جماعية في غزة، خلفت حتى الخميس 73 ألفا و470 قتيلا و174 ألفا و540 مصابا، فيما لا يزال ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات يتعذر على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.