غزة/ حسني نديم/ الأناضول
شنّ الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات جوية على مبانٍ سكنية ومنازل في مدينة غزة ووسط القطاع، ما تسبب بإصابة 3 فلسطينيين وتدمير المباني المستهدفة وإلحاق أضرار بمنازل مجاورة.
وأفادت مصادر طبية لمراسل الأناضول بوصول 3 إصابات إلى مجمع الشفاء الطبي، بعد استهداف أرض خلف مركز شرطة العباس غربي مدينة غزة.
وقال مراسل الأناضول، نقلًا عن شهود عيان، إن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة جوية بجوار خيام النازحين وخلف مركز شرطة العباس، ما أدى إلى إصابة 3 فلسطينيين بجراح نُقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف أن المنطقة المستهدفة تقع في منطقة حيوية ومكتظة بالسكان والنازحين غرب مدينة غزة.
وتزامن ذلك مع غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا غربي شارع اليرموك وسط مدينة غزة، بعد إنذار الجيش الإسرائيلي بإخلائه، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.
وأضاف الشهود أن المبنى المستهدف دُمّر نتيجة الغارة، ولم يُبلّغ عن وقوع إصابات.
وشهدت المنطقة المستهدفة حركة نزوح للسكان عقب الإنذار الإسرائيلي الذي سبق الغارة بوقت قصير جدًا.
وفي مخيم المغازي وسط القطاع، استهدفت غارة إسرائيلية منزلًا لعائلة "أبو معيلق" في منطقة السوق، عقب تحذير إسرائيلي، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار كبيرة بمنازل مجاورة، حسب شهود عيان للأناضول.
واستهدفت غارة ثانية منزلًا لعائلة "سعدة" قرب نادي خدمات المغازي، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وتسببت الإنذارات الإسرائيلية التي سبقت الاستهدافات بوقت محدود في تحرك السكان لمغادرة المناطق المهددة، وسط حالة من الخوف والارتباك.
وفي سياق متصل، أطلقت القوات الإسرائيلية قنبلة دخانية قرب دوار مزارع السعود جنوب شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وأسفرت خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار حتى الأربعاء عن مقتل 1505 فلسطينيين وإصابة 5 آلاف و332 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفًا، ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.